Topتحليلات

الوثيقة التي وقعها قادة روسيا وأذربيجان هي قنبلة بطيئة وضعت تحت باكو… كارين هوفهانيسيان

وقّع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره الأذربيجاني، إلهام علييف، إعلاناً للتعاون التحالفي ينص على تعميق العلاقات العسكرية بين البلدين.

وتنص الوثيقة المبرمة خلال زيارة علييف إلى الكرملين ولقائه بوتين: “سيقوم الطرفان بتعميق التعاون بين القوات المسلحة للاتحاد الروسي والجمهورية الأذربيجانية بما في ذلك تنفيذ فعاليات مشتركة للتدريب العملياتي والقتالي إضافة إلى تطوير اتجاهات أخرى للتعاون العسكري الثنائي”.

كما تعلن الوثيقة: “بهدف ضمان الأمن والحفاظ على السلام والاستقرار، من الممكن أن ينظر الاتحاد الروسي والجمهورية الأذربيجانية في إمكانيات تقديم مساعدة عسكرية لبعضهما بعضا بناء على ميثاق الأمم المتحدة والاتفاقات الدولية المنفردة مع أخذ الالتزامات القانونية الدول لكل من الطرفين بعين الاعتبار”.

وقال الرئيس الروسي تعليقاً على توقيع إعلان التعاون التحالفي: “يمثل ذلك بلا شك مرحلة جديدة في تطوير علاقاتنا، وذلك بات ممكنا بما في ذلك بعد تحقيق تقدم في حل قضية قره باغ رغم أنه لم تتم بعد تسويتها بالكامل”.

ويعتبر الخبير العسكري “كارين هوفهانيسيان” بأن الوثيقة المكونة من 43 نقطة التي وقعها قادة روسيا وأذربيجان هي قنبلة بطيئة وضعت تحت باكو… ووفقاً له، في الواقع، تحاول موسكو إخراج أذربيجان من دائرة نفوذ تركيا من خلال التوقيع على إعلان تحالف مع باكو.

كما يعتبر هوفهانيسيان الإعلان الموقع وثيقة مكملة للعلاقات الروسية الأذربيجانية.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى