Topالعالم

إدارة بايدن تعيد إعفاء طهران من “عقوبات نووية” وتطلع دول الخليج على تطورات محادثات فيينا

بحسب “الجزيرة”، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، إن إدارة الرئيس جو بايدن أعادت، الجمعة، إعفاء إيران من “عقوبات نووية”، مع دخول المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بشأن العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 المرحلة النهائية.

وأضاف المسؤول أن رفع بعض العقوبات يأتي لتمكين طرف ثالث من المشاركة في مشاريع عدم انتشار الأسلحة النووية في إيران، موضحا أنه لا يمكن إجراء مناقشات فنية مفصلة بشأن إيران في غياب هذا الإعفاء من تلك العقوبات.

لكن واشنطن تؤكد أن ذلك “ليس تنازلا لإيران” كما أنه ليس إشارة إلى أنها على وشك التوصل إلى توافق، لإنقاذ اتفاق عام 2015 الذي يفترض أن يمنع إيران من تطوير قنبلة ذرية.

وعقدت الولايات المتحدة وإيران 8 جولات من المحادثات غير المباشرة في فيينا منذ أبريل/نيسان بهدف إعادة العمل بالاتفاق الذي رفع العقوبات عن طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

وصرح مسؤول أميركي للصحفيين الاثنين الماضي بأن المحادثات الأخيرة في فيينا كانت “من بين أكثر المحادثات كثافة حتى الآن”، لافتا إلى أنه تم إحراز بعض التقدم بشأن تقليص الخلافات وأنه حان الوقت لاتخاذ قرارات سياسية.

وفي سياق متصل، قال دانيال بنايم نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون شبه الجزيرة العربية، إن المبعوث الأميركي الخاص إلى إيران روب مالي أجرى صباح أمس اتصالات مع مسؤولين في كل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي، أطلعهم فيها عما وصلت إليه المحادثات النووية في فيينا، وتشاور معهم بشأن ما قد يحدث في حال فشل المسار الدبلوماسي في فيينا.

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قال إن بلاده تعمل من أجل تقريب وجهات النظر في مفاوضات النووي الإيراني.

وتخوض إيران مباحثات لإحياء الاتفاق بشأن برنامجها النووي المبرم عام 2015 مع القوى التي لا تزال منضوية فيه (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، الصين). وتشارك الولايات المتحدة بشكل غير مباشر فيها.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى