Topالعالم

عقب الانسحاب الأميركي.. هدف جديد لهجمات الميليشيات العراقية

بحسب “سكاي نيوز عربية”، تصاعدت حدة الهجمات بالطائرات المسيرة، والاستهداف المباشر، ضد القواعد العسكرية العراقية، التي كانت تضم قوات للتحالف الدولي، قبل الانسحاب الأميركي النهائي.

وأعلنت الحكومة العراقية، انسحاب آخر جندي من البلاد، بحلول نهاية عام 2021، وفق الاتفاق الذي أبرم بين الطرفين.

وكانت الفصائل المسلحة تشن هجماتها على القواعد العسكرية، مثل قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار، وقاعدة حرير في أربيل، بداعي وجود قوات أجنبية، لكن تلك الهجمات لا تزال تستهدف تلك القواعد، رغم الانسحاب الأميركي.

وتشكك الميليشيات المسلحة والأحزاب الموالية لإيران بالانسحاب الأميركي من البلاد، وتروج على الدوام بأنه انسحاب شكلي، بهدف تأجيج الرأي العام ومحاولة إيجاد ذرائع للبقاء، في ظل المطالبات المتصاعدة حول ضرورة إنهاء وجود تلك الميليشيات.

ونقلت “فرانس برس” عن مصدر مسؤول قوله إن “القدرات الدفاعية في قاعدة عين الأسد العراقية قامت بتدمير طائرتين مسيرتين مفخختين هذا الصباح”.

ويرى المستشار السابق للتحالف الدولي، كاظم الوائلي، في تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “تلك الفصائل تهدف أيضاً من خلال نشاطها إلى إيصال رسائل لإيران، بأنها باقية في الساحة العراقية، وقادرة على إزعاج قوات التحالف الدولي العاملة في البلاد، فضلاً عن إيصال رسالة إلى الحكومة المقبلة بأنها لا تنوي التوقف عن نشاطها، ومن الممكن أن تهاجم حتى الجهات الرسمية، في ظل المساعي الرامية إلى تأليف حكومة الأغلبية، والتي ربما تكون بقيادة أحد أتباع التيار الصدري”.

وتتزامن تلك الهجمات مع الحراك الدائر بشأن تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، حيث تمتلك تلك المجموعات أجنحة سياسية تفاوض الكتل الأخرى على حصتها في الحكومة المقبلة، فيما تمارس هي الأخرى نشاطها ميدانيا، عبر استهداف القواعد العسكرية التي كانت تضم قوات للتحالف الدولي.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى