Topسياسة

رئيس جمهورية أرمينيا: تحاول أذربيجان أن تفرض شروطها قبل ترسيم الحدود

خلال مقابلة مع “آسيا تايمز”، تطرق رئيس جمهورية أرمينيا أرمين ساركسيان إلى أولويات السياسة الخارجية لأرمينيا، وقال أن الاعتراف بالإبادة الجماعية الأرمنية مهم جداً لأمتنا وللمجتمع الدولي.

وتابع ساركسيان: “إذا لم تعترف بالإبادات الجماعية، فإنها تستمر. كيف يمكن للمرء أن يقول أنه لم تكن هناك إبادة جماعية في رواندا؟ “علينا أن نعترف بحدوث إبادة جماعية، ثم تفكر في كيفية التعايش معها، وتغيير العواقب”.

ومتحدثاً عن الوضع في المنطقة، شدّد رئيس جمهورية أرمينيا على أن أرمينيا لديها جار مثل تركيا، وفي هذه الحالة يصعب التكهن بما ستكون عليه خطوتها التالية.

فيما يتعلق بجارة أخرى لأرمينيا، إيران، قال ساركسيان إن العلاقات مع هذا البلد مفيدة لأرمينيا.

وتابع: “إيران هي جارتنا الموثوقة لسنوات عديدة. حتى أن العديد من أصدقائنا الغربيين يعترفون بأنه قد يكون لديهم خلافات وتوترات مع إيران، لكن العلاقات بين إيران وأرمينيا تتطور على مستوى آخر. من المهم جداً أن تكون علاقاتنا في المجالات الاقتصادية أو السياسية أو الثقافية عميقة وفعالة. يُظهر التاريخ أنه يمكننا الوثوق بإيران في علاقات طويلة الأمد، كدولة وكأمة”.

وبحسب قوله، فإن إيران بحاجة إلى أرمينيا القوية والمستقرة في العلاقات الثنائية.

وأضاف الرئيس الأرميني: “كما تعلمون ما زال جنودنا محتجزين كرهائن في أذربيجان ولم يتم اعادتهم. ووفقاً لجميع القيم الإنسانية، بعد الحروب، تُجرى عملية تبادل لجميع أسرى الحرب، والتي حدثت بالفعل خلال حروب 1994، عندما أعادت أرمينيا جميع الأسرى الأذربيجانيين. لا يزال هناك العديد من الأسماء التي لم يُعرف مصيرها. العديد من العائلات لا تعرف ما إذا كان أطفالها أو أبناؤها على قيد الحياة أم لا”.

أشار أرمين ساركسيان إلى أن هناك مشاكل مع الحدود، وأيضاً من حيث التجارة مع إيران، مع الأخذ في الاعتبار الرسوم المفروضة على السيارات الإيرانية التي تدخل أرمينيا في القواعد الأذربيجانية الواقعة على طرق سيونيك.

تجدر الإشارة إلى أنه بعد أن قامت أذربيجان بإنشاء نقطة جمركية على طريق كوريس – كابان في 11 تشرين الثاني نوفمبر، يتم تشغيل طريق بديل يمر عبر قرية خود ويؤدي إلى فوروتان. ولكن هذا الطريق، يخضع للإشراف المباشر للقوات المسلحة الأذربيجانية.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى