Topالعالم

بمبدأ “قبول الأمر الواقع”.. مفاوضات لتشكيل الحكومة العراقية

بحسب “سكاي نيوز عربية”، انطلقت جولة مشاورات جديدة بهدف تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، بعد ركود دام عدة أيام، وسط توقعات بانتهاء أزمة نتائج الانتخابات، خلال الأيام الأربعة المقبلة، بعد إعلان المحكمة الاتحادية، الأربعاء، انتهاء جلسات تقديم الدفوعات.

وتترقب الأوساط السياسية، القرار النهائي بشأن الدعوى المرفوعة من تحالف الفتح، والتي يطالب فيها بإلغاء نتائج الانتخابات، بسبب خسارته المدوّية، حيث أجلت المحكمة الاتحادية النطق بالقرار النهائي لتلك الدعوى إلى جلسة الأحد المقبل.

وعلى وقع ذلك، بدأت الكتل السياسية العراقية، زيارات متبادلة، بهدف المشاورات حيال تشكيل الحكومة المقبلة، حيث زار وفد من الإطار التنسيقي، إقليم كردستان العراق، للقاء زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني.

ولم تتمكن القوى الخاسرة من الحصول على مرادها عبر التصعيد الميداني، والتظاهرات التي تضاءلت بشكل كبير، خلال الفترة الماضية، مما اضطرها إلى اللجوء للقضاء، والضغط بهذا المسار، ما يعني تأجيل المصادقة على النتائج، لكن مصادر صحفية تتحدث عن قرب المصادقة النهائية على النتائج، خاصة أن الأدلة المقدمة بشأن التلاعب أو التزوير لا تدعم اتخاذ قرار كبير مثل إلغاء نتائج الانتخابات.

وتعد الدعوى القضائية آخر فصول أزمة الانتخابات في العراق، بعد انتهاء العد والفرز اليدوي، والبت في الطعون التي قُدمت إلى الهيئة القضائية، وأدت إلى تغييرات طفيفة، في خمسة مقاعد فقط.

من جهته، أكد رئيس تجمع “السند الوطني” أحمد الأسدي، أن وفد الإطار الذي زار أربيل، طرح مبادرة للخروج من الانسداد السياسي الراهن.

وقال الأسدي في بيان: “شاركنا هذا اليوم بوفد الإطار التنسيقي إلى أربيل، حيث التقى الوفد بمسعود بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، وكذلك التقى الوفد مع المكتب السياسي للاتحاد الوطني، وبحضور قوباد طالباني نائب رئيس وزراء الإقليم، كذلك التقى الوفد مع نيجرفان بارزاني رئيس الإقليم”.

وشهدت الساحة العراقية، خلال الأيام الماضية، ركودا وانسدادا سياسيا، وتوقفا في المشاورات، بانتظار القرار النهائي للمحكمة الاتحادية، حول الدعوى المقامة ضد نتائج الانتخابات.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى