Topالعالم

إحصائيات تؤكد أن ما ارتكبته القوات الخاصة الأمريكية في سوريا “جريمة حرب”

أفادت وكالة سبوتنيك أنه أكدت إحصاءات عسكرية أنه في غضون خمس سنوات، أسقطت قوات الكوماندوز الأمريكية حوالي 112 ألف صاروخ على الأراضي السورية.

تم تشكيل هذه القوات في عام 2014 بعد التدخل الأمريكي في الحرب السورية خلال عملية “العزم الثابت”، في البداية، أطاع المقاتلون قيادة الجيش بشكل صارم ونسقوا كل الغارات الجوية، وكانت فعالية الطائرات دون طيار متواضعة، ففي 74% من الطلعات، عادت الطائرات إلى القاعدة بذخيرة كاملة.

سمح الجنرال ستيفن تاونسند، الذي قاد العمليات في عام 2016، لقادة المجموعة باتخاذ قرارهم الخاص بشأن القصف، وبدورهم فوضوا رقباء الدرجة الأولى والرقباء الرئيسيين باتخاذ خيار صعب “القصف أو عدم القصف”.

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن البنتاغون لا يحبذ ذلك. فمن الأفضل أن يعطي ضابط ذو خبرة وصورة كاملة لما يحدث على الأرض الأمر بالاستخدام القتالي لطائرة دون طيار أو غيرها من المعدات العسكرية.

أمدت الصحيفة مخاوف البنتاغون من تصرفات الكوماندوز، بعد أن تلقوا تفويضا مطلقا، لم يعودوا يضبطون أنفسهم، لقد ضربوا في كثير من الأحيان وبشكل منتظم العديد من المناطق، مع إهمال المتطلبات الأمنية، ولم يتم دائما فحص البيانات والمعلومات عن القوافل والمركبات المفخخة ومراكز قيادة المسلحين بعناية. وتسبب ذلك بخسائر فادحة في صفوف المدنيين.

يعترف الأمريكيون أنه من عام 2016 إلى عام 2019، قتلت الغارات الجوية مدنيين في سوريا أكثر بعشر مرات مما قتلت في أفغانستان خلال نفس الفترة.

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، أن واشنطن تحتفظ بالحق في الدفاع عن نفسها بشأن الهجوم على قاعدة التنف شرقي سوريا، كما أنها تحتفظ بحق الرد على الهجوم في الزمان والمكان المناسبين.

وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن “المجموعة تصرفت بكفاءة كبيرة، واختار البنتاغون أن يغمض عينيه عن” الأضرار الجانبية”.

هناك العشرات من الأمثلة على وفيات المدنيين من أعمال المجموعة. ففي عام 2016، تم توجيه صواريخ الطائرة دون طيار إلى ثلاثة رجال يعملون في بستان زيتون بالقرب من منبج. وفي مارس/آذار 2017، قصفت الطائرات الأمريكية دون طيار المعبر فوق نهر الفرات، حيث فر المدنيون من الرقة المحاصرة وقتل ما لا يقل عن 30 شخصا.

وفي عام 2018، أطلق المجموعة الأمريكية هجوما صاروخيا وقنابل على مبنى في بلدة الكرامة الزراعية، حيث زعمت أن قادة المسلحين يختبئون في الداخل، واستغرق الأمر وقتا طويلا لتحديد موقع المنزل بدقة فقررت المجموعة الضرب عشوائيا، وسقطت القنبلة في المكان الخطأ وقتل 23 مدنيا، من بينهم نساء وأطفال، وأصيب 30 آخرون.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى