Topالعالم

دماء تخضب صحراء ليبيا.. 14 جثة مجهولة تثير الجدل

بحسب “سكاي نيوز عربية”، عثرت السلطات الليبية على 14 جثة في الصحراء جنوب البلاد، خلال الأيام القليلة الماضية، تعود غالبيتها إلى أشخاص يحملون جنسيات إفريقية.

وذكرت السلطات الليبية أن الجثث تعود لضحايا ظاهرة الهجرة غير الشرعية المستمرة حتى السواحل الأوروبية.

ورصد ارتفاعا مطردا في عدد الجثث المكتشفة أخيرا، إذ إن الجثث الـ14 منذ يوم الجمعة الماضي، في حين لم يصل إلى المركز سوى 8 جثث خلال الأشهر الماضية.

وقال مسؤول  وحدة “دار الرحمة” بمركز  “سبها الطبي” ، حسن الزروق، إن المشكلة تتكرر طوال السنوات الماضية، لكن الزيادة الأخيرة تعطي مؤشرا “خطيرا للغاية”، خصوصا وأن الجثث متحللة بشكل كامل، داعيا النيابة العامة إلى الإسراع في التحقيق بتلك الواقعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمجابهة تلك المشكلة.

وتمر قوافل الهجرة من دول جنوب الصحراء في القارة الإفريقية عبر دروب خاصة في الصحراء الليبية الشاسعة، كما يشرح الباحث في الشأن الإفريقي عمرو حسين، مبينا أن طريق “الملح والذهب” هو أشهرها، والذي كان يستخدم للتجارة في العصور القديمة.

في حين وجهت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان انتقادات إلى السلطات الليبية، مستنكرة “استمرار طرد عشرات المهاجرين واللاجئين، بينهم أطفال ونساء حوامل عبر الصحراء الكبرى على طول المنطقة الحدودية بين ليبيا والسودان”.

وبحسب مكتب حقوق الإنسان، في الأشهر الماضية، “احتُجز مهاجرون آخرون من السودان وإريتريا والصومال وتشاد– بينهم أطفال ونساء حوامل– وتم طردهم بالفعل، أو سيتم طردهم في أي لحظة”.

في المقابل، رفضت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، الاتهامات الموجهة إلى بلادها في هذا الإطار، وردت عليها بالتفصيل في مؤتمر حوارات البحر المتوسط، الذي استضافته الحكومة الإيطالية في جلسة تحت عنوان “التعامل مع الهجرة” مطلع ديسمبر الجاري.

وقالت المنقوش: “لا تلقوا بالمشكلة على كاهلنا، ولا توجهوا أصابعكم إلى ليبيا، ولا تصورونا على أننا دولة تسيء معاملة المهاجرين ولا تحترمهم”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى