Topمحليات

‏”ممر أم طريق”؟.. يريفان تؤكد بأن باكو انحرفت عن الاتفاقات الرئيسية وأصبحت تُهدد

ردّت وزارة خارجية جمهورية أرمينيا على بيان إلهام علييف، والأخير يدعي لأرمينيا بقبول الشروط التي تطرحه أذربيجان، مشيرة إلى أن الجانب الأذربيجاني يتوقع موعداً محدداً من السلطات الارمينية لافتتاح ما يسمى بـ “ممر زانكيزور”… حسبما أفادت إذاعة أرمينيا العامة (راديو لور).

“ممر أم طريق”؟ كان هذا دائما ً سببا للإختلاف بين المفهوم الأرميني من جهة والاذربيجاني من جهة آخرى وذلك بعد توقيع الإعلان الثلاثي بين (روسيا وأرمينيا وأذربيجان) في ​​9 نوفمبر 2020.

أكد الجانب الأرميني على أعلى مستوى أن البلدين سيكونان قادرين على الحصول على وسيلة نقل عبر أراضي كل منهما.. فقط حالة الطريق تبقى سؤالاً..قال رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان مراراً بأن لا ولن نناقش شيء ما يسمى بـ (ممر زنكيزور) وهذا المنطق من البداية رفضت أرمينيا وترفضها حتى اللحظة.

ما هي الاختلافات الجوهرية بين كلمتي “ممر” و “طريق”؟

وفقاً للعالم في الشؤون التركية كارين هوفهانيسيان، إن مفهوم “الممر” له المنطق التالي: الممر يكون على شكل منطقة أمنية؛ تتطلب دولة التي تحكم على الممر، بوجود المزيد من قوات حفظ السلام الموثوقة تحت سيطرتها، على سبيل المثال: (تريد أذربيجان نشر قوات حفظ سلام من الجنود الاتراك هناك) ومن ثم الأفراد الذين يخدمون في حفظ السلام الاذربيجاني، بالطبع، سيكون لهم مباني إدارية ومكاتب ونقاط تفتيش… ويمكنهم بنشر قوات بأي لحظة.

ما هي ما تسمى بـ “منطقة آمنة” المزعومة للطريق السريع؟ ولماذا مرغوبة من قبل أذربيجان؟

بحسب هوفهانيسيان، “المنطقة الآمنة هي عندما لا ينتشر أي نوع من القوات العسكرية على الجانب الأيمن أو الأيسر من الطريق، ولا يوجد هناك سكان ولا مستوطنات، ويتم نشر قوات حفظ السلام في هذه المناطق.. هذا هو الهدف الكامل لأذربيجان، بإيجاد طريق ثم المطالبة بمنطقة أمنية.

“في الواقع، لقد تبين بالفعل أن الدولة التي تمنح الممر تكون صلاحياتها محدودة في تلك الطريق، فالدولة التي تستقبل الممر لا تدفع أي نوع من الرسوم الجمركية أو رسوم العبور مقابل ذلك”.

فيما يتعلق بالموضوع، أكد الجانب الأرمني مراراً بأننا نؤيد فتح الاتصالات، ولكن ليس بهذه الشروط.

يبدو أن هناك خلافاً حول كيفية السير في الطرق غير المغلقة.

وفقاً لـ كارين هوفهانيسيان، لا تزال المحادثات حول الطرق غير المغلقة على مستوى الافتراضات، تطمح أذربيجان في الحصول على طريق من كارفاجار وإيشخاناسار يصل إلى ناخيتشيفان عبر سيسيان وأنكيغاكوت.

بالنسبة للجانب الأرميني، فإن الطريق من خندزوريسك إلى غوريس، والتي ستؤدي إلى ناخيتشيفان عبر أنكيغاكوت، ربما تكون مقبولة أكثر.. خلال السنوات الماضية كانت الاتحاد السوفيتية تعتمد على هذا الطريق.

كما أعلنت وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية أرمينيا بأن يوجد أي التزام أو شرط أو اتفاق لتزويد أذربيجان بممر أو مسار منطقي للممر.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى