Topسياسة

وزارة الخارجية الأرمينية: إن ضمان حق أرمن آرتساخ في العيش بأمان في وطنهم الأم أمر مستحيل تحت الولاية القضائية لأذربيجان

أصدرت وزارة الخارجية الأرمينية بياناً بمناسبة مرور عام لإنهاء الحرب التي استمرت 44 يوماً. وجاء في البيان:

” بهدف وقف جميع الأعمال العدائية في منطقة نزاع كاراباخ، تم، في 9 تشرين الثاني نوفمبر، التوقيع على بيان ثلاثي، وذلك بوساطة الرئيس الروسي، وانتشرت قوات حفظ سلام روسية في آرتساخ.

أدت الحرب التي استمرت 44 يوماً، والتي رافقتها انتهاكات حقوق الإنسان الدولية على نطاق واسع من قبل أذربيجان، والاستهداف المتعمد للبنية التحتية المدنية، والمعالم الثقافية، واستخدام الأسلحة المحظورة، وجرائم حرب أخرى، إلى سقوط آلاف الضحايا وجرح عشرات الآلاف وتشريد الكثيرين والتسبب بالدمار. ونتيجة للحرب، تعرض عدد من مناطق آرتساخ للتطهير العرقي، وأصبح السكان ضحايا لجرائم الحرب والفظائع الجماعية التي ارتكبتها أذربيجان.

نفذت أرمينيا وآرتساخ باستمرار أحكام البيان الثلاثي، في حين أنه بعد شهر واحد فقط من توقيع البيان الثلاثي، غزت القوات المسلحة الأذربيجانية قرى ختسابيرد وهين تاغير في منطقة حدروت في آرتساخ، وقتلت واعتقلت الأرمن.

لم تنفذ أذربيجان بعد النقطة الثامنة من بيان 9 تشرين الثاني نوفمبر، وتقوم باحتجاز العديد من أسرى الحرب الأرمن والرهائن، وهو انتهاك صارخ ليس فقط للبيان الثلاثي، ولكن أيضاً للقانون الإنساني الدولي.

تقوم أذربيجان بتعميم ما يسمى بفكرة “الممر”، وتهدد باستخدام القوة، والتي لا يتناقض فقط مع نص البيانات، لكنه يهدف إلى تقويض الجهود المبذولة للحد من التوترات في المنطقة.

إن استخدام أذربيجان للقوة ضد شعب آرتساخ لا يمكن أن تكون أساساً لتسوية نزاع كاراباخ. إن تأكيد أذربيجان على أن نزاع كاراباخ لم يعد موجوداً وأن كاراباخ لم تعد موجودة على الساحة الدولية نتيجة للحرب ينتهك أيضاً البيان الثلاثي الموقع في ​​9 تشرين الثاني نوفمبر، حيث يقدم البيان الثلاثي كاراباخ كوحدة إقليمية.

لا يمكن التوصل إلى تسوية شاملة للنزاع إلا من خلال المفاوضات السلمية في إطار الرؤساء المشاركين في مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، مما يعني توضيح وضع آرتساخ، وضمان العودة الآمنة لأرمن آرتساخ النازحين إلى ديارهم في جميع أنحاء آرتساخ، وتحقيق حق شعب آرتساخ في العيش بحرية وكرامة.

وتؤكد أرمينيا من جديد استعدادها لبذل جهود عملية لنزع فتيل الوضع في المنطقة، وللتغلب على الأجواء العدوانية خطوة بخطوة، ولإحلال الاستقرار في المنطقة، وفتح حقبة من التنمية السلمية. وفي الوقت نفسه، من الضروري أن تتخذ أذربيجان موقفاً بناءً، وتتخلى عن سياستها المعادية للأرمن والخطاب العدواني واتخاذ الإجراءات العدوانية “.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى