Topتحليلات

‏”يمكن أن تكون زيارة رئيس جمهورية أرمينيا إلى المملكة العربية السعودية نقطة تحوّل”… لماذا كانت ترفض ‏السعودية العلاقات مع أرمينيا؟

أشارت المحللة السياسية في الشؤون العربية “أراكس باشايان” إلى زيارة الرئيس الأرميني أرمين سركسيان إلى المملكة العربية السعودية في حديثها مع إذاعة سبوتنيك أرمينيا وتحدثت عن آفاق العلاقات الثنائية في هذا السياق.

بحسب “أراكس باشايان”، يمكن أن يكون الاحترار المحتمل للمملكة العربية السعودية وأرمينيا وتقوية العلاقات بين الدول مفيداً للغاية بالنسبة لنا، وبسبب ذلك ستعمل يريفان الرسمية على توسيع الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط، وتحييد خطوات تركيا وأذربيجان الهادفة إلى عزل أرمينيا.

ووفقا لـ باشايان: بما أن المملكة العربية السعودية هي واحدة من الدول الرئيسية في العالم العربي الإسلامي، والشرق الأوسط، فإن زيارة الرئيس الأرميني أرمين سركسيان يمكن أن تكون نقطة تحول، تسهم في إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين.

يشار إلى أن رئيس أرمينيا التقى ولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان آل سعود، الذي يُعتبر من أكثر الشخصيات نفوذاً في ذلك البلد، فليس من قبيل المصادفة أن تنتقل إليه السلطة.

لسنوات عديدة، لم ترغب المملكة العربية السعودية في إقامة علاقات دبلوماسية مع أرمينيا، مستشهدة بنزاع أرتساخ.

تابعت باشايان، السعودية كانت تدعم أذربيجان في سياق التضامن الاسلامي. ودافعت السعودية لسنوات عن مواقف باكو الرسمية في مؤتمر التعاون الاسلامي”.

وبحسب باشايان، توجد اليوم دول أخرى في العالم العربي يمكن لأرمينيا أن تطور علاقاتها معها جيوسياسياً وجغرافياً اقتصادياً، على الرغم من حقيقة أن أذربيجان تقوم بدعاية مناهضة للأرمن في العالم الإسلامي منذ عقود.. وتحييد الأثر السلبي باستخدام دعم الدول الشريكة (الإسلامية).

شددت باشايان أيضاً على حقيقة أنه خلال الحرب التي استمرت 44 يوماً في أرتساخ، كانت بعض المشاعر المعادية للأرمن قد تشكلت بالفعل في الشبكات الاجتماعية في العالم الإسلامي، لذلك إذا أرادت أرمينيا العمل بنشاط وتمثيل مصالحها في المنطقة بشكل صحيح، فيجب عليها متابعة سياسة استباقية باستخدام أي واقع، أي فرصة لتوفير ظروف مواتية لها… خاصة وأن بلادنا تواجه مشاكل خطيرة من الجيران (تركيا- أذربيجان)، واليوم نحن لا نحتاج إلى اتخاذ قرارات فقط، بل نحتاج إلى مناهج متطورة وهادفة وخطوات فعّالة.

وتجدر الإشارة إلى أنه في 26 أكتوبر، قام رئيس جمهورية أرمينيا أرمين ساركسيان بزيارة عمل إلى المملكة العربية السعودية… وفقاً للخدمة الصحفية الرئاسية، في غياب العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية أرمينيا والمملكة العربية السعودية منذ استقلال أرمينيا (أي منذ 30 عاماً)، عندما لم يقم أي مسؤول أرميني بزيارة البلاد (السعودية) على الإطلاق، اتخذ الرئيس الأرميني خطوة تاريخية وجريئة، حيث زار لأول مرة زيارة استثنائية إلى المملكة العربية السعودية حيث حصد ساركسيان خلال زيارته نتائج إجابية.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى