Topسياسة

وزيرا خارجية أرمينيا وأذربيجان سيجتمعان لمناقشة عدد من القضايا الإنسانية تحت رعاية الرؤساء المشاركين ‏لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا

وافق وزيرا خارجية أرمينيا وأذربيجان على الاجتماع لمناقشة عدد من القضايا الإنسانية، تحت رعاية الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ، بما في ذلك بحث قضية عودة السجناء الأرمن المحتجزين بشكل غير قانوني في أذربيجان… هذا ما قاله وزير الشؤون الخارجية لجمهورية أرمينيا “آرارات ميرزويان” خلال الاجتماع في البرلمان الأرميني مُجيباً عن سؤال النائب نازيلي بغداسريان، الذي يتعلق بالاجتماع الأخير للرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا مع وزير خارجية أذربيجان ميرزويان في نيويورك.

قال ميرزويان: “بالطبع، نرحب باستئناف المناقشات وعملية التفاوض على هذا النطاق، فهو بالتأكيد يصب في مصلحة أرمينيا وناغورنو كاراباخ.. بهذه الخطورة أثبتنا مرة أخرى بأن قضية ناغورنو كاراباغ (آرتساخ) لم تحل بعد، كما يدعي علييف في تصريحاته بأن قضية كاراباغ لقد تم حله بالقوة العسكرية.

وأعتقد أن هذا تأكيد من المجتمع الدولي على وجود واستمرار المشكلة (قضية حل ناغورنو كاراباغ) وتتطلب حلاً، ويجب أن يتم البحث عن حل في شكل الرئاسة المشتركة لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، التفويض الوحيد المعترف به دولياً”.

تابع: “بسبب وجود العديد من القضايا العالقة التي تنشأ يوماً بعد يوم، فقد توصلنا إلى اتفاق للاجتماع مرة أخرى وجعل القضايا الإنسانية على رأس أولويات المناقشة… بالطبع، أولاً وقبل كل شيء، نُشير إلى قضية أسرى الحرب والمدنيين المحتجزين بشكل غير قانوني في أذربيجان، ومسألة الوصول إلى البعثات الإنسانية في ناغورنو كاراباغ، والمنظمات الدولية، والعديد من هذه القضايا.

وقال وزير الخارجية “أعتقد أن الحل الإيجابي لهذه المشاكل سيكون في المقام الأول دليلا على الموقف البنّاء لأذربيجان، وسيخلق مناخا يمكننا من خلاله مناقشة أهم القضايا مع مرور الوقت”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى