Topتحليلات

اين يعيش ارمن الشتات في العالم؟.. اكثرهم في روسيا وأقلهم في الصين ‏

أجرت منصة “حان وقت التحليل، Time to Analyze” بحثاً لمعرفة أن هناك حوالي 10.3 مليون أرمني يعيشون في العالم، منهم 8 ملايين يعيشون خارج أرمينيا وآرتساخ.

لإجراء التحليل، استخدم فريق البحث بيانات من الاتحادات الاجتماعية والسياسية الأرمنية والمنظمات حول العالم، والكنائس الأرمينية وخدمات الهجرة.

يقول دكتور في العلوم التاريخية البروفيسور أرمان يغيازاريان إنه عند دراسة ومتابعة الشتات، يجب تقسيمها بشكل مشروط إلى أجزاء قديمة وجديدة.

منها: “المجتمعات الأرمنية في الشرق الأوسط ، والتي لها تاريخ يزيد عن 100 عام، هي الأكثر تنوعاً.. برز الجالية الأرمنية في لبنان، التي تعتبر عاصمة الشتات، كوحدة أكثر تنظيماً وتماسكاً مع هوية وطنية بارزة.. “مثل هذا المجتمع المنظم كان أيضاً في سوريا التي تعرضت للأسف لكارثة، لكنها الآن بدأت تتعافى بسبب الحرب الأخيرة في سوريا، والتي ما زال مستمرة منذ اكثر من 10 سنوات”.

وبحسب التقرير المنشور، يعيش حوالي 130 ألف أرمني في لبنان، وهو نفس العدد في سوريا، لكن قبل الحرب.. يقول أرمان يغيازاريان إن المجتمعات الأرمنية في دول ما بعد الاتحاد السوفيتي أقل تنظيماً وتطوراً، ولا تزال في طور التكوين.

قال أرمان يغيازاريان: “إن وجود الأرمن في دول ما بعد الاتحاد السوفياتي مثل روسيا وأوكرانيا مثير للغاية.. يوجد حوالي مليوني أرمني في روسيا، والجالية الأرمنية هنا مثيرة للاهتمام. صحيح أن غالبية الأرمن لا يشاركون في حياة الجالية الأرمنية، لكن الحياة متنوعة”.

معظم الجالية الارمنية يعيشون في روسيا تتبعها الجاليات في فرنسا وإيران.. وبحسب التقرير، يعيش 700 ألف أرمني في فرنسا و 250 ألفاً في إيران.. يلاحظ خبير الشتات، خاصة في فرنسا يبرز الشتات الأمريكي- الأرميني بإمكانياته السياسية.. كما يمكن اعتبار استخدام مصطلح “الإبادة الجماعية” من قبل الرئيس الأمريكي جو بايدن قبل أشهر إنجازاً للمجتمع الأرمني الأمريكي.

وبحسب تقرير “حان وقت التحليل”، يعيش 70 ألف أرمني في تركيا، و 30 ألفاً في تركمانستان، و 25 ألفاً في كازاخستان.. يعيش في جورجيا جالية أرمنية بعدد كبيرة، يعيش هناك حوالي 250.000 أرمني، ويعيش نصفهم تقريباً، 110.000 ألف أرمني في جافاخك (جافاخك تقع في جنوب جورجيا وحدودها مع شمال أرمينيا).

“في تركيا، على سبيل المثال، لا يزال لدينا مجتمع مستقر إلى حد ما من حيث الهوية. “على سبيل المثال، يوجد هناك أكثر من عشرين مدرسة أرمنية في للجالية الأرمنية في إسطنبول.. ونتيجة لذلك، تحافظ الجالية الأرمنية على وجودها في تلك البيئة غير المواتية وغير الودية”.

يقول أرمان يغيازاريان: “إن وجود الجالية الأرمنية استثنائي في البقاع بعيدة من العالم، مثل: “الأرجنتين والبرازيل”. وبحسب البحث، يعيش حوالي 200 ألف أرمني في دول أمريكا اللاتينية..بحسب يغيازاريان، “إن الفرص غير المحققة للمجتمعات الأرمينية ما بعد الاتحاد السوفيتي أكبر من الناحية السياسية والثقافية والاقتصادية.. يمثل الشتات فرصة عظيمة لأرمينيا. بمساعدة الشتات ، يمكن إنشاء مجالات العلوم الطبيعية والصناعة التكنولوجية “.

وبحسب التقرير، فإن أقل عدد من الأرمن يعيشون في الهند فقط 600 أرمني، وفي الصين حوالي 200 أرمني، ويقول أرمان يغيازاريان إن الشتات اتحاد يواجه تحديات على الدوام، وهناك دول بها العديد من التحديات، وهناك دول قليلة، لكن المشكلة المشتركة بين الجميع هي الحفاظ على الهوية الارمينية.. يؤكد المؤرخ أنه في مرحلة ما سيواجه الشتات بالتأكيد خطر الاستيعاب، والحل الوحيد هو العودة إلى الوطن الام أرمينيا لـ تزدهر بأولادها.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى