Topسياسة

الولايات المتحدة الامريكية تقول لـ علييف إن قضية ناغورنو كاراباغ لم يتم حلها بعد

تعتقد السفيرة الأمريكية لدى أرمينيا “لين تريسي” أن تداعيات الحرب الأخيرة في ناغورنو كاراباغ لم يتم حلها وأن الصراع لم يحل بعد.

قالت السفيرة الامريكية لدى جمهورية أرمينيا لين تريسي خلال زيارتها منطقة سيونيك: “سنعمل كرئيس مشارك لمجموعة مينسك، ونسعى إلى تهدئة الموقف والقضاء على الانتهاكات الصارخة من الجانب الاذري، حتى يكون من الممكن النظر في القضايا المتبقية، ووضع ما بعد الحرب”.

وفي إشارة إلى القضايا المتعلقة بالأمن والانتهاكات الحدودية، أشارت تريسي إلى أنها أعربت عن رأيها، كما عبرت عدة مرات عن آرائها وزارة الخارجية الأمريكية.

أضافت تريسي: أنتم تعلمون جيداً أنني زرت في شهر يوليو إحدى المناطق الحدودية في منطقة كيغاركونيك حيث تم الإبلاغ عن الانتهاكات الواقعة… وأريد أن أوضح، أننا ندعو إلى وقف تصعيد الموقف حتى ينتهي العنف في أقرب وقت ممكن.

بهذا الخصوص، تحدث وزير خارجية أرتساخ دافيت بابيان عن رأيه مع منصة Civic.am الارمينية.. تطرق بابيان إلى سؤال، ماهي الرسالة التي يتضمنها في البيان للسفيرة الأمريكية؟ بحسب بابيان، إن تصريح السفيرة ببيانٍ مهم جداً، وهي رسالة من عدة وجهات نظر.

بادئ ذي بدء، هذا هو الموقف الرسمي للولايات المتحدة – يوضح مرة أخرى أن قضية وضع أرتساخ لم يتم حلها، وأن هناك هذه القضية، على الرغم من علييف الذي أعلن أن قضية أرتساخ قد تم حلها. وهذا دليل مرة أخرى على أن الولايات المتحدة لا تقبل هذا النهج، والواقع يثبت.. ثانياً، نرى أن جميع دول مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا تشاركنا هذا الرأي.

قبل ذلك، قالت فرنسا ذلك عبر قنوات مختلفة، وتعالج روسيا هذه المسألة بانتظام على أعلى مستوى.. تحدث الرئيس بوتين عن حقيقة أن قضية الصراع والوضع معقدة وسيتم حلها في المستقبل.. بعبارة أخرى، ذكر أن هذه القضية مطروحة على جدول الأعمال.

وقد أشار إليها مسؤولون روس آخرون رفيعو المستوى.. بعبارة أخرى، نرى نهجاً مشتركاً لهذه القضية من قبل الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وأشار بابيان إلى أن دعوة وزارة الخارجية لأرمينيا وأذربيجان لبدء محادثات جوهرية.. وأضاف: “اذا كانت بين اذربيجان وارمينيا فان اذربيجان وارمينيا لديهما قضايا مختلفة يجب تسويتها مع بعضهما البعض.

أما بالنسبة لتسوية النزاع، فإن بدء المفاوضات، أولاً وقبل كل شيء، ستعطي فرصة لإعادة التوازن المشوه..

اختتم بابيان قائلاً: أرتساخ لن تكون أبداً جزءاً من أذربيجان.. إذا جرت محاولات ضد إرادتنا، فستؤدي إلى حرب جديدة، وضحايا ومذابح، أو إخلاء آرتساخ من الأرمن.. لا يوجد خيار ثالث..

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى