Topالعالم

السيد نصر الله: مواجهة الكيان الصهيوني تبقى في رأس أولوياتنا

اكد الامين العام لحزب الله في لبنان السيد حسن نصر الله ان مواجهة الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين تبقى في رأس أولوياتنا.

وقال السيد نصرالله اليوم الخميس في خطابه في ذكرى العاشر من محرم الحرام، اننا نجدد الدعوة إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع المحاصر والقدس وفي الشتات.

واضاف الامين العام لحزب الله اننا نجدد الدعوة ايضا إلى الوقوف إلى جانب حق الشعب الفلسطيني في استعادة أرضه من النهر إلى البحر.

وتابع السيد نصر الله: بتنا نتطلع إلى اليوم الذي سيغادر الغزاة الصهاينة أرض فلسطين لأنها نهاية كل احتلال وغازٍ.

وصرح الامين العام لحزب الله انه أمام التهديدات التي تواجه القدس والمقدسات ندعو إلى صنع معادلة إقليمية تحمي هذه المقدسات.

واضاف اننا ندعو ايضا إلى أن تكون حماية المقدسات مهمة كل محور المقاومة وليس فقط الفلسطينيين.

وقال السيد نصر الله اننا نجدد شكر الفصائل العراقية على إبداء استعدادها لحماية المقدسات في فلسطين مضيفا ان تعاون قوى المقاومة بالمنطقة إلى جانب المقاومة في فلسطين سيجعل أمل تحرير فلسطين عظيماً.

واكد السيد نصر الله ان الإدارات الأميركية المتعاقبة هي رأس الطغيان والظلم في العالم وقال انه يجب أن تكون السيادة في منطقتنا لشعوبها ولدولها وكذلك خيراتها ومياهها ونفطها وأرضها.

وقال الامين العام لحزب الله انه بعد الهزيمة الأميركية في أفغانستان تشخص العيون إلى الاحتلال الأميركي في العراق وسوريا مضيفا ان القرار العراقي بمغادرة القوات العسكرية الأميركية للبلاد هو إنجاز عظيم.

وتابع ان على العراقيين أن يأخذوا بعين الاعتبار مسألة المستشارين الأميركيين عبر تجربة أفغانستان موكدا ان الحشد الشعبي هو يشكل ضمانة حقيقية للعراق في مواجهة داعش والتكفيريين.

وصرح الامين العام لحزب الله ان  الحشد الشعبي كان من أعظم تجليات وتجسدات الاستجابة لفتوى المرجعية الدينية في النجف الاشرف.

وشدد السيد نصر الله على انه يجب تعزيز الحشد الشعبي وتقويته والتمسك به لأنه جزء كبير من الضمانة للعراق.

وقال الامين العام لحزب الله ان حجة الأميركيين في البقاء شمال سوريا هو المساعدة على محاربة داعش وهي واهية وادعاء كاذب.

وتابع ان حكومات المنطقة كفيلة بإنهاء ظاهرة داعش ولا تحتاج إلى أي مساعدة أميركية.

واكد السيد نصرالله ان القوات الأميركية تسهل تطوير داعش وتساعده على الانتقال من منطقة إلى أخرى.

وشدد الامين العام لحزب الله ان على القوات الأميركية مغادرة شرق الفرات وهدف تواجدها هو سرقة النفط السوري.

وقال السيد نصر الله ان هناك من يحاول في الداخل والخارج تحميلنا مسؤولية الإخفاق في تأليف الحكومة وهذا غير صحيح.

واكد الامين العام لحزب الله ان إيران لم تتدخل أبداً في تـأليف أي حكومة في لبنان أو تعطيلها بل هناك أطراف خارجية تقوم بذلك.

واضاف اننا نترقب برجاء ما ستسفر عنه لقاءات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف بشأن التاليف موكدا على ضرورة متابعة الأوضاع المعيشية في لبنان بجدية وبحزم وعزم.

وصرح السيد نصر الله ان عثور القوى الأمنية على ملايين الليترات من البنزين والمازوت يؤكد أنّ الأزمة مفتعلة.

وصرح الامين العام لحزب الله انه كان يمكن معالجة الأزمة لو بادرت السلطة منذ البداية إلى حلها بحزم وعزم.

وقال السيد نصر الله متسائلا: هل تصرف السلطة هو سوء تدبير أم فعل متعمد لتيأيس اللبنانيين؟

واكد الامين العام لحزب الله انه يجب على الدولة والقوى الأمنية أن تزج بالمحتكرين البشعين في السجون حتى يتوقف هذا الإذلال.

وقال السيد نصر الله انه يجب علينا تقدير تضحيات الجيش اللبناني والقوى الأمنية من أجل تخفيف معاناة اللبنانيين مضيفا ان أي اعتداء على الجيش اللبناني هو أمر مدان ومعيب.

وقال نصر الله ان سفيتنا الأولى التي ستنطلق من إيران محملة بالمواد أنجزت كل أعمالها وستبحر خلال ساعات مضيفا انه ستتبع هذه السفينة سفينة أخرى وسفن أخرى والمسألة ليست مسألة سفينة واحدة.

واكد الامين العام لحزب الله ان الأولوية في السفينة القادمة من إيران هي للمازوت بسبب الأهمية الحياتية القصوى.

وقال السيد نصرالله ان من فرض علينا اتخاذ هذا القرار هو من فرض علينا الحرب الاقتصادية.

وشدد الامين العام لحزب الله: لا يخطئن أحد أن يدخل في تحد معنا لأن الأمر بات مرتبطاً بعزة شعبنا ونرفض أن يُذل هذا الشعب.

واضاف السيد نصر الله اننا نشكر إيران على وقوفها الدائم إلى جانب شعب لبنان كما في المقاومة من أجل تحرير أرضنا وصد العدوان .

وتابع انه رغم الحصار والعقوبات على إيران والضغوط عليها فهي لم تتخل يوما عن حلفائها ولم تخذل أصدقاءها.

وقال السيد نصر الله ان اليد المقطوعة للشهيد سليماني على أرض مطار العراق شاهدة على أن إيران لا تتخلى عن أصدقائها.

واضاف ان إيران على مدى 40 عاماً لم تتدخل في الشؤون اللبنانية وقرارنا هو بأيدينا.

وتابع السيد نصر الله: نحن لسنا أدوات عند أحد ولسنا عبيداً كما الآخرون عند أسيادهم.

وقال السيد نصر الله للبنانيين: “الزعران” الذين يعتدون على الناس هم غوغائيون لا يمتون بأي صلة إلى شعبنا.

واضاف ان الصواب هو أن تقوم الدولة بمسؤوليتها وأن نساعدها على ذلك رغم غضبنا.

وتابع انه لا يستطيع أن يقوى علينا أحد ومن الخطأ أن نندفع باتجاه تصرفات غير صائبة.

وصرح السيد نصر الله ان ذهاب حزبيين إلى معالجة الأمور ينطبق عليه قول “معالجة الفاسد بما هو أفسد”.

وقال الامين العام لحزب الله ان السفارة الأميركية تدير الحرب الاقتصادية والإعلامية على لبنان وتقف وراء التحريض مضيفا ان السفارة الأميركية في لبنان ليست تمثيلاً دبلوماسياً بل هي سفارة تواطؤ على الشعب اللبناني.

وقال السيد نصر الله للأميركيين: سفارتكم في بيروت ستفشل كما فشلت في السابق.

واضاف الامين العام لحزب الله: أقول لمن يعتمد على الأميركيين وسفارتهم في بيروت أن يأخذوا تجربة أفغانستان بعين الاعتبار.

وقال السيد نصر الله للمعتمدين على الأميركيين ان كلابهم البوليسية الموضوعة لحمايتهم هي أقرب إليهم منكم.

وصرح السيد نصر الله اننا نشدد على التلاقي والتعاون من خلال إنقاذ لبنان عبر طاقاتنا.

وقال الامين العام لحزب الله: لا يخطئن أحد في تجربتنا في أي حرب كانت عسكرية أو اقتصادية أو أمنية.

واكد السيد نصرالله: نحن أهل الشهادة وحين نكون في أي معركة لا نترك إسلامنا ولا قضيتنا ولا مقدساتنا ولا أمتنا.

واضاف ان جيل مقاومينا لم تهزهم لا العواصف ولا التهديدات ولا الظروف.

المصدر: وكالة إيران برس الدولية للانباء

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى