Topتحليلاتسياسة

المحلل في مركز أوربيلي تارون هوفهانيسيان يتطرق إلى التوتر على الحدود الأرمنية

خلال محادثة مع “سبوتنيك أرمينيا”، أشار المحلل في مركز أوربيلي تارون هوفهانيسيان إلى أن أذربيجان تريد ترسيم الحدود لكنها تريد البقاء في الأراضي التي احتلتها من أرمينيا. في مثل هذه الظروف، يجد بلدنا نفسه في وضع صعب وهش للغاية، ويتعرض أمن المناطق الحدودية والسكان وجميع البنى التحتية للخطر بشكل مباشر. تكتسب أذربيجان نفوذاً غير محدود تقريباً من أجل الضغط على أرمينيا في المستقبل.

ووفقاً له، فإن مثل هذا الوضع لا يطاق بالتأكيد، وغير مقبول، لأن أرمينيا ليست مجرد أرض بالنسبة لنا، بل هي مكان للعيش، لذلك ليس لدينا مجال لتقديم تنازلات، وفي حالة العدوان، لا يمكن أن يكون هناك ترسيم للحدود.

وبحسب قوله، فإن التقديم إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة هو خطوة متطرفة، والتفويض الأساسي يعود لروسيا، وفي هذه الحالة يتسع المجال، وفرص الضغط في أرمينيا محدودة وليس معروفاً ما ستكون عليه الصورة بعد العلاقات مع دول مجلس الأمن.

وأضاف المحلل: “إن أسلوب العمل في أذربيجان يشكل تهديداً حقيقياً للقانون الدولي، وقد أدلى المجتمع الدولي في 12 أيار مايو بتصريحات من شأنها قمع عدوان أذربيجان بشكل فعال وتتوخى خطوات عملية في هذا الاتجاه، ولكن أذربيجان لن تتصرف على هذا النحو، وبالتالي يمكن اتخاذ موقف واضح للاعبين الدوليين وخطوات واضحة بشأن الحدود الأرمنية الأذربيجانية”.

في رأي هوفهانيسيان، على أرمينيا أن تفعل شيئين في الوضع الحالي. أولاً، تنفيذ أذكى إدارة ممكنة، وتركيز الموارد لضمان أمن الحدود، مما يعني تعزيز البنية التحتية في أسرع وقت ممكن. ثانياً، بعد هذه الانهيارات، يجب على وزارة الخارجية أن تنظم وتعمل بشكل مكثف مع اللاعبين الدوليين وشركائنا.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى