Topسياسة

الولايات المتحدة وفرنسا تزيدا الضغط على أذربيجان… هل سيقبل علييف مقترحات العالم المتحضر أم سيختار مصير ‏صدام حسين والقذافي وحسني مبارك؟

أعلن سفيرا الرئيسان المشاركان لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، (فرنسا والولايات المتحدة) عن الحاجة إلى حل سياسي طويل الأمد وأساسي لنزاع ناغورنو كاراباغ.

أعطى السفراء الأولوية للحاجة إلى استئناف سريع للمحادثات داخل مجموعة مينسك… السمة الأساسية لهذه التصريحات هي أن الأخيرة، على حد تعبيرها، ربطت الأحداث على الحدود الأرمنية الأذربيجانية بشكل مباشر بوضع آرتساخ الذي لم يتم حله.

بعبارة أخرى، ينفي الأخير بشدة الرأي المعرب عنه بانتظام ان (أذربيجان وتركيا) قد انهت قضية أرتساخ، وينبغي الآن اتخاذ خطوات لبدء التعاون المشترك في المنطقة.

أصدرت الولايات المتحدة وفرنسا تصريحات مماثلة رداً على الاستفزازات التي أثارها مسؤول باكو على الحدود الأرمنية الأذربيجانية… في الواقع، يلمحون إلى أن مسألة ترسيم الحدود الأرمنية الأذربيجانية وإعادة فتح طرق الاتصال الإقليمية ووضع أرتساخ لن يتم حلها من خلال استخدام القوة.

كما أعربت روسيا عن قلقها بشأن الاعمال الحدودية من خلال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية، وأعربت روسيا عن استعدادها لتقديم خرائط لترسيم الحدود، مشيرة بشكل أساسي إلى أن قضية الحدود ليست مرتبطة بتوقيع “اتفاق سلام” عام.

تظهر العمليات الموضحة أعلاه أن الضغط الدولي على باكو الرسمية آخذ في الازدياد… إذا كان هذا الأخير عنيداً، فسوف يجد نفسه قريباً معزولاً عن العالم المتحضر، مع كل عواقبه السلبية المحتملة.

كما تم التعبير عن استجابة أذربيجان لمواصلة العمل من موقع القوة من خلال بيان السفير الفرنسي حول الاستعداد للتعاون في المجال العسكري… لذلك، فإن الكرة في ملعب أذربيجان. هل سيقبل علييف مقترحات العالم المتحضر أم سيختار مصير صدام حسين والقذافي وحسني مبارك؟

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى