Topمحليات

من الأفضل أن تصغى حكومة أذربيجان لمقترحات الوسطاء الدوليين… باشينيان

صرّح القائم بأعمال رئيس الوزراء نيكول باشينيان خلال جلسة الحكومة الارمينية أن أذربيجان كانت تحاول إظهار أن أرمينيا تعارض وتعرقل أعمال تحديد وترسيم الحدود… مضيفاً أن في الواقع الامر غير ذلك تماماً، أذربيجان هي التي تعارض، حيث قدمت خرائط مزيفة في محاولة لإثبات وجودها في عدد من أجزاء من الأراضي الخاضعة لسيادة جمهورية أرمينيا، ولا سيما في قسم سوتك – خوزنافار من الحدود الأرمنية الأذربيجانية.

وقد عبّر كل من المجتمع الدولي وأرمينيا بوضوح عن موقفهما بشأن هذه القضية، إن انسحاب القوات المسلحة الأذربيجانية من الأراضي والانسحاب الدائم للقوات المسلحة الأرمينية والأذربيجانية من الحدود ونشر حرس الحدود الروس أو المراقبين الدوليين على الحدود وإعداد وبدء أعمال التحديد والترسيم في إطار دولي وتحت رعاية دولية”، وأضاف أيضاً، أن اقتراح الجانب الأرمني هذا لا يزال ساري المفعول: “نحن نعمل مع شركائنا وخاصة نظرائنا الروس في هذا الاتجاه، ولكن لم ترد أذربيجان على هذا البيان بعد”.

وقال باشينيان: “تحاول أذربيجان خلق انطباع بأن أرمينيا تعارض السلام ومعاهدة السلام ، بينما رحّبت أرمينيا علانية بالفعل ببيان الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في 13 أبريل”.

في حين أن أرمينيا قد رحبت علناً ببيان 13 أبريل الصادر عن الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والذي يقول على وجه الخصوص أقتبس- مع الأخذ في الاعتبار شروط ولاية منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وتطلعات جميع شعوب المنطقة إلى استقرار ومستقبل سلمي ومزدهر شددت الرئاسة المشتركة على ضرورة إيلاء اهتمام خاص لتحقيق تسوية نهائية شاملة ومستدامة على أساس العناصر والمبادئ المعروفة لدى الجانبين.

وأشار القائم بأعمال رئيس الوزراء إلى أن الحكومة الأذربيجانية ” من الأفضل أن تصغى حكومة أذربيجان لمقترحات الوسطاء الدوليين بدلاً من التصريحات والأفعال الهدامة” وأيضًا اتخاذ موقف بشأن مقترحات الرؤساء المشاركين المعروفين.

وذكَّر باشينيان بأن المبادئ المعروفة جيداً للجانبين والتي تم وضعها على أساس تسوية نزاع آرتساخ- ناغورنو كاراباغ هي ثلاثة – حق الشعوب في تقرير المصير وعدم استخدام القوة أو التهديد باستخدام القوة وسلامة أراضيها.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى