Topتحليلاتسياسة

الدبلوماسي دافيد هوفهانيسيان: تتعارض العمليات حول أرمينيا وآرتساخ مع مصالح روسيا العميقة

في حديث مع ” ArmInfo”، أشار السفير والبروفيسور دافيد هوفهانيسيان إلى أن نتائج الحرب التي استمرت 44 يوماً بين آرتساخ وأرمينيا، وجميع الأحداث الأخيرة على حدود أرمينيا، تتعارض بلا شك مع مصالح روسيا العميقة. ويتناقض كل هذا مع جوهر الدولة الروسية.

وقال: “أعتبر حرب آرتساخ وعواقبها واستمرار تفاقم الوضع على الحدود مع أذربيجان من قبل أذربيجان وتركيا، دليلاً على فشل السياسة الروسية في المنطقة. خلال الوضع الذي نشأ في أيلول سبتمبر من العام الماضي، تصرفت موسكو بشكل ضعيف وغير متوقع واستجابت أيضاً لتحدي تركيا الجديد بشكل غير متوقع وسلمي”.

يميل هوفهانيسيان إلى إرجاع مثل هذا السلوك الروسي إلى الحسابات الخاطئة لمن يتخذون قرارات السياسة الخارجية في موسكو. ونتيجة لذلك، فشلت موسكو في القوقاز ومارست ضغوطاً كبيرة على المنطقة لصالح تركيا. بالإضافة إلى الحسابات الخاطئة، فإن مثل هذه النتيجة للسياسة الروسية في القوقاز، في رأيه، يمكن أن تكون أيضاً بسبب نقص الموارد.

ويشير الدبلوماسي إلى أن نتائج الحرب التي استمرت 44 يوماً والوضع الحالي على حدود أرمينيا وأذربيجان هي نتيجة ضعف روسيا. وفي هذا السياق، أشار إلى أن تقييماته في روسيا يشاركها العديد من ممثلي مجتمع الخبراء التحليليين.

وأضاف هوفهانيسيان: “القيادة الروسية تظهر ببساطة تضامناً مذهلاً في علاقاتها مع نظرائها الأتراك. ويبدو أن موسكو قد تأقلمت بالفعل مع النمو المستمر للنفوذ التركي في المنطقة. ومن المحتمل جداً أنه كان عليها أن تتصالح. وإلا فإن مثل هذا الخط من سياسة روسيا في القوقاز يثير العديد من الأسئلة الإضافية”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى