Topتحليلاتسياسة

لماذا يتجاهل علييف قرارات المنظمات الدولية؟

خلال محادثة مع “سبوتنيك أرمينيا”، تطرق المحلل في مركز أوربيلي تارون هوفهانيسيان إلى موقف الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، حيث عبّر عن موقفه من قرارات وبيانات المنظمات الدولية.

في رأي تارون هوفهانيسيان، في هذه الحالة، من الممكن أن يكون لدى علييف أسباب للإدلاء بمثل هذه التصريحات، لأنه حتى قبل حرب آرتساخ كانت هناك بيانات أو قرارات من الدول الأوروبية، والاتحاد الأوروبي، والمنظمات الدولية، والتي كانت تبقى على الورق. وبحسب هوفهانيسيان، فإن علييف غير مقيّد، حيث أن معظم القرارات الدولية لا تتحول إلى خطوات عملية، باستثناء قرارات المحكمة الدولية لحقوق الإنسان.

وقال المحلل: “إذا كان هناك تصريح، ولكن لا توجد خطوة عملية، فعندئذ يقبل علييف هذا الظرف كإشارة لمواصلة السلوك الذي تبناه”.

وبحسب هوفهانيسيان، فإن تطبيق العقوبات يمكن أن يكون خطوة عملية، وهي من أكثر الأدوات تأثيراً على الساحة الدولية اليوم، إن لم تكن الأفضل. إن تطبيق العقوبات سيجبر القيادة الأذربيجانية على تنفيذ التصريحات المذكورة، وإلا فإن علييف لن يشعر بأنه مضطر لذلك.

ويعتقد المحلل، في حالة اللاعبين المؤثرين والمنظمات الدولية ، من المهم معرفة فيما إذا يريدون التدخل حقاً، وهل لهم تأثير حقيقي؟  وقال إن هذه التصريحات مرحب بها للغاية، ولكن إذا أرادوا تنفيذ قراراتهم، فعليهم أن يظهروا لأذربيجان أن تجاهل تصريحاتهم سيكون له عواقب سلبية على أذربيجان. وإلا فإن فعالية تلك البيانات ستظل موضع تساؤل.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف قام في 28 أيار مايو بزيارة مدينة أكنا (أغدام) للمشاركة في إعادة بناء المدينة. وأعلن إن القرارات والبيانات التي يتخذها الغرب لا يمكن أن تؤثر على سياسته.

وأشار علييف إلى أن بعض الدول الموالية لأرمينيا تدلي ببعض التصريحات، وهذا شأنهم، والبرلمان الأوروبي اتخذ قراراً آخر بناءً على معلومات كاذبة.

وأكد الرئيس الأذربيجاني أنه لا يلتفت أبداً لتلك البيانات والقرارات، فهي غير مهمة بالنسبة له.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى