Topسياسة

الرئيسة الحالية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا تتوقع حلاً دبلوماسياً للوضع على الحدود الأرمنية الأذربيجانية

أبلغت الرئاسة السويدية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا لـ”أرمنبريس” أنه أشارت الرئيسة الحالية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي، خلال لقائها مع وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان، إلى أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا مستعدة لمساعدة أرمينيا وأذربيجان في خلق جو من الثقة من أجل تخفيف التوتر على الحدود.

قالت آن ليندي: “ترحب الرئيسة الحالية بالاستعداد لتسوية الوضع سلمياً، وتأمل أن تستمر المفاوضات وأن يتم التوصل إلى تسوية دبلوماسية في أقرب وقت ممكن. إن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا مستعدة لمساعدة الأطراف في بناء الثقة، بهدف تخفيف التوترات وخلق جو يمكن فيه للأطراف مواصلة مفاوضاتهم بطريقة بناءة”.

في 12 أيار مايو، عبرت بعض مجموعات جنود القوات المسلحة الأذربيجانية حدود دولة أرمينيا لتنفيذ عمليات لتطويق بحيرة “سيف” في محافظة سيونيك. شنت القوات المسلحة الأرمنية هجمات مضادة تكتيكية. نتيجة الهجمات التكتيكية المضادة للقوات المسلحة الأرمينية، انسحب الأذربيجانيون المتمركزون في بعض المناطق المجاورة من الأراضي المحتلة. في الوقت نفسه، لا يزال ممثلين عن القوات المسلحة الأذربيجانية داخل حدود دولة جمهورية أرمينيا في بعض أجزاء منطقتي سيونيك وكيغاركونيك. ناشدت أرمينيا منظمة معاهدة الأمن الجماعي بموجب المادة 2، التي تنص على أنه “في حال وجود تهديد لأمن وسلامة أراضي وسيادة دولة عضو أو أكثر أو تهديد للسلم والأمن الدوليين، ستقوم الدول الأعضاء على الفور بتنشيط آلية مشاورات مشتركة لتنسيق مواقفهم لاتخاذ الاجراءات”. قال القائم بأعمال رئيس الوزراء نيكول باشينيان في 14 أيار مايو إنه كتب رسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يطلب فيها من روسيا تقديم المساعدة العسكرية لأرمينيا بموجب معاهدة عام 1997 بشأن الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة. عرض القائم بأعمال رئيس الوزراء نيكول باشينيان سحب القوات المسلحة الأرمنية والأذربيجانية في منطقة سوتك – خوزنافار، ونقلها إلى مواقع دائمة، ونشر مراقبين دوليين بمشاركة ممثلين عن الاتحاد الروسي أو الدول المشاركة في رئاسة مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا من أجل تخفيف التوتر على الحدود الأرمنية الأذربيجانية.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى