Topالعالم

وصف أكشينار لنتنياهو بـِ “أردوغان الإسرائيلي” يُثير استياء حزب العدالة

بحسب ” ahvalnews.com”، قالت زعيمة الحزب الصالح، يمين الوسط في تركيا إن بنيامين نتنياهو هو “النسخة الإسرائيلية” من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مما أثار غضب حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة أردوغان.

وفي حديثها عن الانتخابات الإسرائيلية التي نُظّمت مارس الماضي، والتي منعت نتنياهو من تشكيل حكومة، قالت ميرال أكشينار رئيسة الحزب الصالح، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، كان “بمعنى ما، النسخة الإسرائيلية للسيد أردوغان”.

وجّه التوتر الأخير في الصراع بين إسرائيل وفلسطين ضربة قوية لخصوم نتنياهو لإسقاط الزعيم الإسرائيلي بعد سلسلة من الانتخابات غير الحاسمة.

ظهر حزب الليكود بقيادة نتنياهو كأكبر حزب منفرد في انتخابات مارس الإسرائيلية لكنه فشل في تشكيل حكومة.

وأفاد موقع T24 الإخباري أن أكشينار قالت إن نتنياهو لم يتوقف عن قتل المدنيين في محاولة للاحتفاظ بمقعده والتخلص من خصومه السياسيين.

جاءت تصريحات زعيمة الحزب الصالح، في الوقت الذي يحشد فيه أردوغان، الذي يعتبر نفسه داعما قويا للقضية الفلسطينية، الدعم الدولي ضد إسرائيل في الأسبوع الثاني من موجة التوترات الأخيرة في المنطقة، والتي خلفت 215 قتيلاً فلسطينياً، من بينهم 61 طفلاً و 36 امرأة، وأكثر من 1400 جريح، بحسب مسؤولين طبيين في غزة.

وتقول السلطات الإسرائيلية إن 12 شخصا قتلوا في إسرائيل بينهم طفلان.

وسبق أن سجل أردوغان وصفه لنتنياهو بأنه “لص” و “طاغية و” إرهابي “من بين صفات أخرى كثيرة.

وردّ عدد من مسؤولي حزب العدالة والتنمية على تصريحات أكشينار على تويتر.

وحثّ وزير العدل عبد الحميد غول، أكشينار على الاعتذار عن هذا الوصف والتشبيه، بينما قال مدير الاتصالات الرئاسية فخر الدين ألتون إن تشبيه الرئيس التركي بـِ “القاتل الدموي” ليس وسيلة لممارسة السياسة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة، إبراهيم كالين، إن ذكر أردوغان ونتنياهو في الجملة نفسها من شأنه إسعاد الصهاينة.

ووصف حليف أردوغان السابق عبد الله غول هذا التشبيه بأنه “غير مناسب، وغير لائق”.

ودأب الرئيس التركي على توظيف الملف الفلسطيني الإسرائيلي إقليميا ودوليا من أجل خدمة أجنداته السياسية. وإقليميا يقدم أردوغان نفسه على أنه “حامي المسلمين”، خاصة وإن تعلق الأمر بالقضية الفلسطينية، إذ دعا هذه المرة إلى إرسال قوات للقدس، في دعوة وصفها محللون بالضجيج لا أكثر.

وجد أردوغان في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي فرصة مواتية لتصفية حساباته السياسية مع خصومه في الداخل والخارج الذين يقفون حجر عثرة أمام أجنداته الداعمة لتنظيمات الإسلام السياسي.

فيما تُواصل الحكومة التركية إطلاق التصريحات الإعلامية التي تتضمن تهديدات غير واقعية لإسرائيل تُساهم في تصاعد أعمال العنف، تُكثف الأسرة الدولية حملة المساعي الدبلوماسية لوقف القصف الإسرائيلي على قطاع غزة وعمليات إطلاق الصواريخ على إسرائيل مع اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لوقف التصعيد الدامي المستمر منذ أسبوع.

وفي وقت تتعثر فيه التهدئة، وبينما يواصل حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم في تركيا، وحليفه المتطرف حزب الحركة القومية إطلاق التهديدات الخيالية بعيداً عن أيّ مُبادرات جدّية ذات جدوى، أعلن قصر الإليزيه إجراء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي مباحثات عبر الفيديو مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، سعياً لوساطة في التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين “مع هدف تحقيق وقف إطلاق نار سريع وتجنّب توسع النزاع”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى