Topسياسة

نيكول باشينيان: جمهورية أرمينيا لم تناقش ولا تناقش ولن تناقش قضية منطق “الممر”

ذكرت دائرة الإعلام والعلاقات العامة التابعة لمكتب رئيس وزراء جمهورية أرمينيا أنه عُقدت جلسة مشاورات برئاسة القائم بأعمال رئيس الوزراء في أرمينيا نيكول باشينيان، حول إطار الاقتصاد الكلي والمالي لمشروع برنامج الإنفاق متوسط ​​الأجل للفترة 2022-2024.

وقبل بدء المناقشة، تطرق نيكول باشينيان إلى الوضع الحدودي في محافظتي سيونيك وكيغاركونيك، وأشار:

تُقدّم وزارة الدفاع معلومات يومية للمجتمع حول الوضع. الوضع مستقر لكنه متوتر، ومن ناحية أخرى، يجب أن أؤكد أنه غير مقبول بالنسبة لنا. لأن موقفنا واضح، يجب على وحدات القوات المسلحة الأذربيجانية مغادرة الأراضي السيادية لجمهورية أرمينيا. بالطبع، تقوم قواتنا المسلحة بعمليات تكتيكية، لكن موقفنا هو أن هذا الوضع يجب تسويته من خلال الدبلوماسية وبطريقة سلمية. هذا هو نهجنا الأساسي وهدفنا.

أنتم تعلمون، بأننا تقدّمنا ​​بطلب لتنفيذ مهام معينة بموجب إجراءات منظمة معاهدة الأمن الجماعي. وتعلمون، بشكل خاص، أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي تمتلك نظام للاستجابة للأزمات، وسنتخذ الإجراءات بموجب هذا النظام. بشكل عام، نواصل المشاورات في إطار منظمة معاهدة الأمن الجماعي. قد لا تسير العملية بالسرعة المطلوبة، ولكن توجد آليات أمنية جماعية مطبقة، ونواصل العمل الجاد لوضعها موضع التنفيذ.

كما سنواصل جهودنا الدبلوماسية لتزويد المجتمع الدولي بمعلومات كاملة عن الوضع ولزيادة الضغط الدولي على أذربيجان.

بطبيعة الحال، سنواصل العمل مع روسيا، شريكنا الاستراتيجي. أنتم تعلمون أيضاً أنني طلبت الدعم من الرئيس الروسي وأن المشاورات في هذا الاتجاه ستستمر.

بشكل عام، أعتبر تصرفات أذربيجان مدمرة. إنهم يتخذون خطوات لزيادة التوترات في المنطقة. تقييمنا هو أنهم يحاولون من خلال هذه العمليات إجهاض تنفيذ بيان 9 تشرين الثاني نوفمبر 2020 و 11 كانون الثاني يناير 2021.

اسمحوا لي أن أذكركم بأن بيان 11 كانون الثاني يناير يتعلق بفتح الاتصالات الإقليمية وتسوية المسائل المتعلقة بنقل البضائع العابرة. أود أن أؤكد أن جمهورية أرمينيا ليست مهتمة فقط بفتح الاتصالات الإقليمية، ولكننا نعتبرها واحدة من الأولويات الاقتصادية الهامة بالنسبة لنا. لكني أريد أن أؤكد مرة أخرى أن أرمينيا لم تناقش ولا تناقش ولن تناقش أي مسألة متعلقة بـ “الممر”. نحن نتحدث عن فتح اتصالات في المنطقة.

بشكل عام، كان انطباعنا أن اللجنة الثلاثية برئاسة نواب رؤساء وزراء روسيا وأرمينيا وأذربيجان كانت فعالة وبناءة للغاية، ويبقى التفكير في تنفيذ نتائج هذا العمل. والغريب أن هذا الاستفزاز حدث في تلك المرحلة.

أريد التأكيد مرة أخرى، لأنه من الممكن جداً التمييز، إذا جاز التعبير، بين الرطب والجاف. إن فتح الاتصالات في المنطقة مقبولا لجمهورية أرمينيا، وهو أيضاً أولوية محتملة بالنسبة لنا. لأنه، وفقا للاتفاقيات التي أبرمناها، تتلقى أرمينيا اتصالات السكك الحديدية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وروسيا. وبطبيعة الحال، تحصل أذربيجان أيضاً على اتصالات السكك الحديدية مع ناختشيفان. بالطبع، نحن نتحدث عن نقل البضائع. في وقت لاحق، إذا تم تسوية الوضع العام، يمكن أيضاً مناقشة مسألة النقل المباشر في تلك الاتجاهات.

لماذا أقول إننا يجب أن التفريق؟ لأن فتح الطريق، نعم، مهم بالنسبة لنا. وقعنا البيان في 11 كانون الثاني يناير لأنه في مصلحتنا. سنعمل بجد لفتح الاتصالات في المنطقة. لكن لماذا أقول هذا، لأنني أشعر أن هناك محاولة في الخطاب العام لمساواة هذا بالحديث عن بعض “الممرات”؟

لم تناقش جمهورية أرمينيا ولا تناقش ولن تناقش قضية منطق “الممر”. أريد أن أؤكد ما يلي: أن هذا هو جوهر الموضوع، وسنسترشد بهذا المنطق.

فيما يتعلق بالوضع الحدودي، أكرر أن الموقف بالنسبة لنا لا لبس فيه: يجب أن تنسحب القوات المسلحة الأذربيجانية من الأراضي السيادية لأرمينيا. أود أن أؤكد هنا، في هذه الحالة، أن المحادثات بشأن ترسيم الحدود وتعيين الحدود ليست في مكانها، وأود أن أؤكد مرة أخرى أن أرمينيا تواصل جهودها الدبلوماسية لتسوية هذه المسألة. بالطبع هذا لا يعني أن قواتنا المسلحة عاطلة عن العمل، تقوم القوات المسلحة بدورها بأعمال تكتيكية. لكن أولويتنا هي منع خروج الوضع عن نطاق السيطرة.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى