Topسياسة

سفير جمهورية أرمينيا: من المرغوب رؤية تأثير إيران على أذربيجان في إطلاق سراح الأسرى الأرمن

خلال مقابلة مع وكالة “إيسنا” للأنباء، أشار سفير أرمينيا لدى إيران أرتاشيس تومانيان إلى أن تورط تركيا المباشر على نطاق واسع في الأعمال العدائية ضد آرتساخ يهدف إلى تنفيذ سياستها التوسعية في المنطقة.

وقال السفير: “بعد كل هذا، هناك شيء واحد واضح، محاولة” تسوية” النزاعات من خلال استخدام القوة يجب أن تكون إنذاراً خطيراً للمجتمع الدولي، أولا وقبل كل شيء لدول المنطقة”. وأضاف أن العدوان العسكري الذي شنته أذربيجان بدعم من تركيا، بما في ذلك مشاركة الإرهابيين المرتزقة، تسبب في خسائر كبيرة لأرمينيا والشعب الأرميني.

وفي حديثه عن التغلب على الأزمة، شدّد السفير على أنه وفقاَ للجانب الأرمني، فإن الدول المشاركة في رئاسة مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا فقط لديها تفويض دولي لتسوية نهائية وشاملة للنزاع، والتي اقترحت مبادئ تسوية النزاع في إطار عملية التفاوض. أما بالنسبة لدور دول المنطقة، فبحسب قول أرتاشيس تومانيان، يمكنها خلق بيئة مواتية لتسوية النزاع بموقفها المتوازن. ورداً على السؤال فيما إذا كانت إيران تستطيع إيران، كقوة إقليمية محتملة، أن تلعب دوراً إيجابياً في تسوية النزاع؟ أشار السفير إلى أن الحدود الأرمنية الإيرانية كانت دائما “جسراً” للسلام والتعاون، وانتهاكها يتعارض مع الأمن القومي للبلدين.

وتابع السفير: “أود أن أؤكد على الدور المهم الذي لعبته إيران في فترة الحرب وفترة ما بعد الحرب من حيث موقفها المبدئي ضد التهديدات للسلام والاستقرار الإقليميين. يشير هذا إلى الخطوات التي اتخذت نحو حرمة الحدود المشتركة وسيادة البلدين (بيانات تحذير، نشر القوات الإيرانية على طول الحدود). لطالما كانت الحدود الأرمينية الإيرانية “جسراً” للسلام والتعاون، ويتعارض التعدي عليها مع الأمن القومي لبلدينا. منذ الحرب الأخيرة، كان هناك وعي متزايد بالتهديدات والمصالح المشتركة في يريفان وطهران. لذلك، هناك حاجة إلى حوار استراتيجي شامل يتضمن جدول أعماله مجموعة كاملة من مسائل التعاون متبادل المنفعة، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من قضايا الأمن والاستقرار الإقليميين”.

وبحسب قول أرتاشيس تومانيان، فإن مشاركة إيران النشطة في تسوية العديد من القضايا الصعبة ستكون مفيدة للغاية اليوم. على وجه الخصوص، سيكون من المرغوب رؤية تأثير إيران النشط على السلطات الأذربيجانية في إطلاق سراح أسرى الحرب الأرمن. وبحسب السفير، في الوقت نفسه، في ظل الظروف الحالية، من الممكن بشكل كبير تفعيل جميع مكونات العلاقات الأرمينية الإيرانية، التي تضمن الأمن والتنمية الاقتصادية للبلدين. ومن الضروري بشكل خاص “تعزيز” محور النقل والطاقة بين الشمال والجنوب، وتعميق التعاون في مجال الغاز والكهرباء، وتحفيز نمو حجم التجارة بشكل حاد، وتنفيذ برامج الاستثمار المشترك.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى