Topمحليات

تركيا لا تستطيع تزوير صفحات التاريخ… والعالم يتذكر أن الإبادة الجماعية الأرمنية قد حدثت على أيدي العثمانيين ‏ويجب إدانتها

الإبادة الجماعية الأرمنية هي إبادة جماعية نظمها حزب اتحاد الشباب التركي بما تسمى “الفتاة”، الحزب الحاكم للإمبراطورية العثمانية آنذاك، ونتيجة لذلك تم ترحيل الشعب الأرمني بشكل جماعي مابين عامي 1915-1923، مما أدى إلى إبادة السكان الأرمن بما في ذلك الشعب الأرمني القاطنين في أرمينيا الغربية خلال الإمبراطورية العثمانية.

يُعتبر 24 أبريل 1915 يومٌ لإحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية الأرمنية، عندما تم القبض على حوالي 235 مفكراً أرمنياً في القسطنطينية وفقاً للقوائم المعدة مسبقاً.

حتى يومنا هذا، تحاول تركيا إنكار الإبادة الجماعية الأرمنية بكل الطرق الممكنة… تنفق تركيا مبالغ كبيرة على الأنشطة العامة، وتتبرع للجامعات في محاولة لتزوير صفحات التاريخ علمياً، وتوسّع الدعم لموقف تركيا الرسمي من الإبادة الجماعية الأرمنية.

وخلال المناقشات المنتظمة حول الاعتراف بالإبادة الجماعية الأرمنية من قبل البرلمانات أو الحكومات في مختلف البلدان العالم، تهدد تركيا بفرض عقوبات دبلوماسية وتجارية… من أجل القضاء على آثار الوجود المادي للأرمن في تركيا، كما يتم تدمير الآثار المعمارية الأرمنية والمعالم التراثية بانتظام في البلاد.

وفي الوقت نفسه، تم إثبات حقيقة الإبادة الجماعية الأرمنية والاعتراف بها وتأكيدها من خلال شهادات شهود العيان والقوانين والقرارات، والقرارات الصادرة عن العديد من الدول والمنظمات الدولية. وقد تم تبنيه من قبل منظمات مثل مجلس أوروبا، والبرلمان الأوروبي، والعديد من لجان الأمم المتحدة، والاتحاد العالمي للكنائس، وبرلمان ميركوري، وهو أحد أكبر المنظمات في أمريكا الجنوبية، وغيرها…

تم الاعتراف بالإبادة الجماعية الأرمنية وإدانتها من قبل أكثر من ثلاثين دولة في العالم، بعد الهولوكوست، تعتبر الإبادة الجماعية الأرمنية ثاني أكثر الدراسات التي تمت في التاريخ البشرية.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى