Topسياسة

تحديد وضع آرتساخ وإزالة احتلال الأراضي… أيفازيان يُقدّم نهج أرمينيا للوضع الجديد

أثناء تقديم تقرير عن عملية ونتائج تنفيذ برنامج 2020 لحكومة جمهورية جمهورية أرمينيا في جلسة اللجنة الدائمة للعلاقات الخارجية في البرلمان الأرميني، أشار وزير خارجية جمهورية أرمينيا آرا أيفازيان إلى أنه في الوضع الجديد الذي نشأ في المنطقة، طورت أرمينيا بالفعل نهجها تجاه المجلس الوزاري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والذي يفترض مسبقاً قراراً بشأن وضع آرتساخ على أساس إعمال الحق في تقرير المصير، وضمان الأمن الشامل لشعب آرتساخ، وإلغاء احتلال أذربيجان لأراضي آرتساخ.

وتحدث وزير الخارجية عن العام السابق عن الوباء والحرب معتبراً إياه أسوأ عام منذ الاستقلال.

وأكّد أن وزارة الخارجية بذلت جهوداً مكثفة لتعزيز صورة أذربيجان كمستفز في المجتمع الدولي، لضمان موقف المجتمع الدولي بشأن تورط الإرهابيين المسلحين الذين ترعاهم تركيا في الأعمال العدائية، لزيادة الضغط على التحالف التركي الأذربيجاني، ولإنهاء الأعمال العدائية.

وقال الوزير: “دخلت منطقتنا الآن فترة تحديات جديدة، مما يجعل من الضروري تعزيز التعاون في المنطقة مع الشركاء المهتمين بالاستقرار والأمن والسلام. في الوقت نفسه، أظهرت هذه التطورات أننا بحاجة إلى الرئاسة المشتركة القوية لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والتي ستكون قادرة على قيادة عملية السلام على أساس المبادئ والعناصر التي تم تطويرها على مر السنين”.

وأشار إلى أنه بعد الحرب، بدأت وزارة خارجية جمهورية أرمينيا في تطوير نهج أرمينيا للوضع الجديد، والتي تم تقديمها لأول مرة بطريقة شاملة في جلسة المجلس الوزاري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في أوائل كانون الأول ديسمبر.

وقال أيفازيان: ” تفترض هذه النُهج اتخاذ قرار بشأن وضع آرتساخ على أساس إعمال الحق في تقرير المصير، وضمان الأمن الشامل لشعب آرتساخ، وإنهاء احتلال أذربيجان لأراضي آرتساخ، والعودة الآمنة والكريمة للنازحين إلى منازلهم، والحفاظ على التراث الثقافي والديني الأرمني في المناطق الواقعة تحت سيطرة أذربيجان”.

تُعتبر معالجة الوضع الإنساني في آرتساخ من أولويات الجانب الأرميني، بمشاركة مباشرة من الشركاء الدوليين، ولا سيما الأمم المتحدة وهياكلها. وأدان الوزير بشدة عرقلة الجانب الأذربيجاني للمساعدات الإنسانية المُقدمة لآرتساخ. تعمل وزارة الخارجية مع الشركاء الدوليين للتخفيف من حدة القضايا الإنسانية من خلال التعاون. وأضاف الوزير: “إن العودة الفورية والآمنة للأسرى الأرمن الذين تحتجزهم أذربيجان كرهائن هي من بين القضايا الإنسانية التي تتطلب حلاً فورياً. تركز وزارة الخارجية على حماية التراث الأرمني التاريخي والثقافي والديني في المناطق الواقعة تحت سيطرة أذربيجان”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى