Topتحليلات

رئيس تحرير صحيفة “أزتاك” اللبنانية يتطرق عن الاحداث والتغييرات في الشرق الاوسط

تركز اجتماع وزيري خارجية إيران وتركيا بعض الإرشادات من حيث إدراك توجهات العمليات الإقليمية… هذا ما عبّر عنه رئيس تحرير صحيفة “أزداك” اللبنانية شاهان قنطاريان في محادثة لـ “أرمنبريس”.

بحسب قنطاريان… إن تقييم وزير الخارجية التركي في هذا الاجتماع مذهل، أعاد الجانبان التأكيد على فهمهما المتبادل لجميع أنواع الإرهاب، وفي مقدمتها مكافحة حزب العمال الكردستاني والحفاظ على وحدة أراضي سوريا.

في الواقع، صاغ وزير خارجية تركيا جزءاً مهماً من إثبات محور “أنقرة – طهران – موسكو”. وفي حديثه ضد التهديد الكردي، أكد على عمومية ذلك التهديد فيما يتعلق بإيران. وقال قنطاريان إن “إيران حساسة لإمكانية توحيد الأكراد الذين يعيشون على أراضيها وإنشاء وحدة عسكرية”.

أما بالنسبة للانتخابات الرئاسية السورية قال قنطاريان: لم تتحدث أنقرة عن الإطاحة بالأسد منذ فترة طويلة. كما توافق طهران على استمرار ولاية الأسد، ومن مصلحة موسكو أيضاً استمرار حكم الأسد.

وأضاف، إن العمليات في المنطقة تسير بشكل سريع وسلسلة اتفاقيات تل أبيب مع دول الخليج لم تنته بعد! وقال رئيس تحرير صحيفة أزداك اليومية، إن “قطر التي قامت بدور المحفز في نسج هذه السلسلة، أدرجت كلاً من أنقرة وطهران في توجهات سياستها الخارجية”.

بالنسبة لـ لبنان: إن اجتماعات لافروف مع رئيس الوزراء اللبناني وممثلي حزب الله تتحدث عن وساطة روسية… إنه يتحدث بشكل أساسي عن تراجع طهران خطوة إلى الوراء.

وتسير عمليات تشكيل المحور الاستراتيجي بسرعة كبيرة، تعمل المجالات العسكرية والسياسية متعددة المحاور على موازنة العمليات من الصين إلى الشرق الأوسط والقوقاز، ويتم إدراك هذه المناطق الرئيسية وتنسيقها في تنسيقات الحزم، وختم قنطاريان: “ليس من قبيل المصادفة أن أنقرة عرضت بشكل متكرر جغرافية محور انضمامها من الشرق الأوسط إلى ليبيا والقوقاز”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى