Topسياسة

نائب وزير الخارجية في أرمينيا: الأمن في المنطقة متزعزع

صرّح نائب وزير خارجية جمهورية أرمينيا أرمين غيفونديان أنه تظل الأولوية المهمة لسياسة أرمينيا الخارجية هي التسوية السلمية لنزاع كاراباخ في إطار الرئاسة المشتركة لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وبحسب قوله، من بين الأولويات أيضاً الاعتراف والإدانة الدولية للإبادة الجماعية الأرمنية، وكذلك المشاركة النشطة لأرمينيا في الجهود الدولية ضد الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

وشدد نائب الوزير على نشوء وضع نوعي جديد في منطقة جنوب القوقاز. اهتزت البيئة الأمنية السابقة، وظهرت مشاكل جديدة في العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف. واعتبر غيفونديان أن ذلك جاء نتيجة العدوان الواسع النطاق الذي شنته أذربيجان على جمهورية آرتساخ بدعم من تركيا والجماعات الإرهابية.

في الوقت نفسه، شدد نائب الوزير على الدور الرئيسي لروسيا في الحفاظ على وقف إطلاق النار، وضمان الأمن وتسوية القضايا الإنسانية الحالية.

وأضاف: “استمرت الجهود لضمان علاقات الحلفاء والشراكة الاستراتيجية مع روسيا في جميع الاتجاهات. لا يوجد لدى أرمينيا مثل هذا الأساس القانوني الواسع مع أي دولة أخرى كما هو الحال مع الجانب الروسي. لا يوجد موضوع واحد في صميم تعاوننا، لا نتعاون في إطاره، ولا نجد حلولاً مفهومة بشكل متبادل، وهذا الأساس القانوني يحدد بشكل كامل حجم وعمق تعاوننا. بالإضافة إلى ذلك، نحن نفهم مدى تكامل شراكتنا إذا أزلنا هياكل هذه المنطقة، رابطة الدول المستقلة، منظمة معاهدة الأمن الجماعي، الاتحاد الاقتصادي الأوراسي”.

كما شدد نائب الوزير على أنه في العام الماضي، على الرغم من الانكماش في الاقتصاد العالمي، تمكنا من تحقيق انخفاض بنسبة 0.6 ٪ في 10 أشهر في عام 2019. وهو ما يكاد يكون غير مسبوق في العلاقات الأرمنية الروسية.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى