Topسياسة

غاكيك غيورجيان: لقد حافظنا على المساجد في شوشي وأغدام، لكن مصير الآثار الأرمنية غير معروف

خلال مقابلة مع “راديولور”، أشار رئيس منظمة “إيكوموس- أرمينيا”غاكيك غيورجيان إلى أن الدولة بشكل عام تتابع مسألة الحفاظ على الهياكل الثقافية الأخرى في أرمينيا.

وقال غيورجيان: “على سبيل المثال، في إحدى الأحياء القديمة في يريفان، في كوند، لدينا مسجد، تم رفع مستوى الحفاظ عليه منذ اليوم بداية المناقشات حول مشروع ترميم المنطقة. لدينا أيضاً هياكل ثقافية إسلامية في آرتساخ”.

وتابع: “لقد حافظنا على المساجد في شوشي وأغدام. وقمنا بإعادة بناء المساجد في شوشي، وبفضل المتبرعين الأرمن، تمت دعوة متخصصين من تبريز، كانت لدينا بالفعل هذه التجربة في أوائل القرن الحادي والعشرين، عندما كنا نقوم بترميم المسجد “الأزرق” في يريفان. لطالما اهتمت الدولة بالحفاظ عليها بشكل جيد، وكثيراً ما أجرينا أبحاثاً في الأوساط المهنية”.

وكما يقول رئيس منظمة “إيكوموس- أرمينيا”، بعد حرب آرتساخ الأخيرة، بقيت العديد من الكنائس في الأراضي الخاضعة للسيطرة الأذربيجانية. يُقدم الأذربيجانيون التراث المسيحي على أنه أفغاني أو أودياني، ويحاولون تشويه التاريخ. تم التقديم للعديد من المنظمات الدولية، ولكن لا توجد نتيجة مرضية حتى الآن.

وأضاف: “الآن، بأمر من وزير الثقافة في آرتساخ، تم إنشاء مجلس يضم المتخصصين الأرمن. نحاول تقييم الأضرار التي لحقت بالمباني المسيحية خلال هذه الفترة، ويتم إجراء مراقبة منتظمة. وستعرض نتائج المجلس على المجتمع خلال تلخيص كل جلسة”.

أصبحت الآثار الثقافية في آرتساخ، المتواجدة خارج سيطرة الأرمن، مهددة بمصير مجهول.لا تستجيب أذربيجان لدعوات إرسال بعثة خبراء من اليونسكو إلى آرتساخ، ولا ترد على بيانات ورسائل الوكالات الدولية لحماية التراث الثقافي. في الآونة الأخيرة، قدّم حوالي 150 باحثاً من مختلف المؤسسات العلمية حول العالم التماساً إلى وزارة الخارجية في الكرسي البابوي بشأن الحفاظ على التراث الثقافي لآرتساخ.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى