Topتحليلاتسياسة

هل إعادة فتح سكة حديد أبخازيا أمر واقعي؟

تطرق الخبير الجورجي جوني ميليكيان إلى إمكانية فتح خط سكة حديد أبخازيا وأهميته السياسية والاقتصادية لأرمينيا في إطار برنامج “المنطق”.
ووفقاً للخبير الجورجي، تم الحديث كثيراً عن ترميم السكك الحديدية الأبخازية منذ حرب التسعينيات. في جميع المفاوضات الأرمنية الجورجية والأرمنية والروسية تقريباً، تمت مناقشة هذه المسألة بطريقة ما، ولكن خلال هذه السنوات كانت هناك دائماً مسألة الخطوط الحمراء السياسية، مما حد من إمكانية المفاوضات. لقد جعلت جورجيا مسألة السلامة الإقليمية من أولوياتها، ووجود أبخازيا على طاولة المفاوضات ليس في مصلحة دولة جورجيا، إنه يخلق مشاكل. ومع ذلك، وفقاً للخبير، هناك إجماع في جورجيا على أنه في حال فك حظر أبخازيا قد يكون لجورجيا المزيد من العلاقات مع أوسيتيا، مما قد يجعل من الممكن حل هذا الصراع في المستقبل القريب. ووفقاً للخبير الجورجي، توجد طريقة بديلة ممكنة لأرمينيا، لكن كل هذا لا يعني أنه سيكون من الممكن نقل أكبر قدر من البضائع بهذه الطريقة.
وبحسب الخبير، من وجهة نظر سياسية، فإنه من الممكن تشغيل خط سكة الحديد، لأنه إذا كان لدى أرمينيا اتصالات برية عبر أراضي أذربيجان، فلا بد من وجود بديل لها عبر أراضي جورجيا.
وبحسب قول ميليكيان، بالإضافة إلى طريق لارس، سيكون من الجيد تشغيل الطريق السريع الذي يمر عبر أوسيتيا، حيث تظهر فرص حقيقية أكثر اليوم.
ومتطرقاً إلى الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الجورجي إلى المنطقة، شدّد ميليكيان على أنه يمكن لكل من جورجيا وإيران التعرف على هذه العمليات الإقليمية وإبداء مشاركتها، وكذلك توضيح موقف بلادهما.
وتابع: “كانت جورجيا دولة عبور خلال هذه السنوات، وقد تفقد مركز الاحتكار هذا. إذا حاولت يريفان في الماضي العمل مع جيرانها حتى لا تُستبعد من المشاريع الإقليمية الكبرى، فقد أصبحت إيران وجورجيا المجاورتان اليوم أكثر نشاطاً من أجل أن تكون ذات صلة وتحل محلهما في وضع متغير”.
وأضاف ميليكيان أن جورجيا تدرك أنه من أجل حماية المصالح الوطنية، يجب أن تكون أكثر توازناً من حيث السياسة الخارجية.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى