Topتحليلات

بدون الإعتراف بأستقلالية آرتساخ من الصعب تقديم مطالب إقليمية… آرا خزماليان

قدمت أرمينيا شكوى آخرى إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ضد أذربيجان. ماذا يمكن أن نتوقع من هذه العملية؟ تحدث عن هذا الموضوع آرا خزماليان العضو المناوب الثاني لأرمينيا في لجنة البندقية والمتخصص في القانون الدولي لموقع Lragir.am

وبحسب خزماليان، فإن تفاصيل الشكوى ليست متاحة لنا في الوقت الحالي، لكن يتضح من المعلومات المعلنة أن هناك متطلبات لعدد من الانتهاكات للاتفاقية.

من المفترض أن تكون هناك مطالب مالية في هذه العملية. أي أنه نتيجة لدراسة الشكوى المقدمة من الجانب الارميني يمكن توقع ثلاثة أنواع من النتائج. الأول هو تسجيل المخالفات من قبل المحكمة. ثانياً: اشتراط القضاء على الانتهاكات المستمرة إن وجدت، يجب أن نفهم أن هذه العملية ستستغرق سنوات، لذلك من الصعب تحديد الوضع عندما تتخذ المحكمة قراراً. والثالث هو التعويض المادي للضحايا والأفراد والكيانات القانونية الذين سيتم الاعتراف بهم بسبب انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها الجانب الأذربيجاني المتضرر.

أما بالنسبة لمسألة إنهاء احتلال أراضي أرتساخ وحدروت وشوشي، أشار خزماليان إلى أنه يمكن البت في قضايا ملكية الإقليم بموافقة الأطراف عن طريق المحاكم الدولية أو هيئات التحكيم.

وفيما يتعلق بإمكانية بدء عملية في إطار مجموعة مينسك، ودفع قضية الاعتراف بآرتساخ، أشار المتخصص إلى أن الوضع معقد للغاية، لأنه يبدو أن الاتحاد الروسي إن لم يكن صريحاً للغاية يحاول الذهاب خارج مجموعة مينسك. والدول الأخرى المشاركة في الرئاسة تبذل جهوداً لإحياء هذه العملية.

في المجال القانوني والدبلوماسي، سيكون الاعتراف بأرتساخ أو الاعتراف بها كجزء من أرمينيا ذا أهمية أساسية. كما أنه يعتمد على سياسة أرمينيا الخارجية. يجب أن يكون هذا أحد الاتجاهات في إطار الجهود الدبلوماسية، لأنه من الصعب للغاية تقديم مطالبات إقليمية دون الاعتراف بأرتساخ. واختتم آرا خزماليان حديثه قائلاً: “يجب أن تسير كل هذه الجهود جنباً إلى جنب”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى