Topسياسة

صحفي إسباني: قصف إجرامي لكنيسة ومشفى توليد واستخدام أسلحة ممنوعة

تطرق الصحفي الإسباني بابلو غونزاليس، الذي عمل في آرتساخ خلال الحرب الأخيرة، إلى الاضطراب الذي أحدثته اكتشافاته في وسائل الإعلام الأذربيجانية. خلال مقابلة مع “Lenta.ru”، ردّ الصحفي الإسباني على الاقتباسات والتعليقات المتحيزة لوسائل الإعلام الأذربيجانية واحدة تلو الأخرى. وفي المقابلة مع وسيلة الإعلام الروسية، وصف بابلو غونزاليس بالتفصيل سجله وانطباعاته خلال الحرب.
وذكر بابلو غونزاليس على صفحته في الفيسبوك: “الجزء الأكثر اقتباساً هو مارتاكيرت ودقة القصف. وقد تضررت العديد من المباني المدنية في مارتاكيرت ولم تكن أهدافاً استراتيجية عسكرية. لم تكن قصف ” Су-25″، التي تم الحديث عنها، دقيقة جداً. كان الوضع أسوأ في مارتوني حيث تضرر 850 مبنى من حوالي 1050 مبنى، تضرر 350 منها بشدة وتعذر إصلاح 56 وقُتل 48 شخصاً. في ستيباناكيرت أصاب الأذربيجانيون أهدافاً مدنية، استهداف مشفى التوليد دليل حي على ذلك”.
وبحسب قول الصحفي الإسباني، فإنه لم ينجح في الحديث عن قضايا أخرى، لكنه يفضل الإشارة إلى القصف الإجرامي للكنيسة في شوشي، عندما وقع هجومان في يوم واحد تفصل بينهما ساعات قليلة.
وقال: “لقد كنت هناك بين هاتين الضربتين. أود أن أخص بالذكر استخدام الأسلحة المحظورة، لكن الصحافة الأذربيجانية لم تذكر ذلك. أو حادثة المرأة المسنة في حدروت، عندما قتلت في غارة بطائرة بدون طيار. كانت المرأة في حديقتها ومن الواضح أنه لم يكن هناك هدف قانوني، هذه جريمة تحتاج إلى التحقيق. مثال آخر وهو قصف مشفى التوليد في ستيباناكيرت، كان بعيداً عن مواقع الجيش. وقعت العشرات مثل هذه الحوادث خلال حرب كاراباخ في الفترة الواقعة من أيلول سبتمبر إلى تشرين الثاني نوفمبر”.
يقرح بابلو غونزاليس أن يرى الناس عمله والصور ومقاطع الفيديو المتعلقة بالنزاع، حتى يتمكنوا من إصدار أحكام أفضل حول أنشطته.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى