Topسياسة

السفير بالايان: لا يزال الأذربيجانيون يرتكبون جرائم حرب

ذكرت سفارة أرمينيا في هولندا أنه نشرت مجلة Weekblad Elsevier الهولندية مقابلة مع سفير أرمينيا لدى هولندا تيغران بالايان.
“أوروبا تغمض أعينها”
تم توجيه 6 أسئلة للسفير الأرميني حول الحرب الأخيرة مع أذربيجان:

  • السؤال الأول: انتهت الحرب في تشرين الثاني نوفمبر أليس كذلك؟
    تيغران بالايان: لا يزال هناك أكثر من 120 أسير حرب أرمني في أذربيجان. روى أحد الأسرى إنه تعرض للضرب وأُجبر على “الاعتراف” بأنه قتل الأذربيجانيين أثناء مشاركته في حرب كاراباخ الأولى التي جرت في التسعينيات. لم يولد في ذلك الوقت. لا يزال الأذربيجانيون يرتكبون جرائم حرب خطيرة.
  • السؤال الثاني: ماذا تقصدون؟
    تيغران بالايان: الأمر لا يتعلق فقط بتعذيب أسرى الحرب ولكن أيضاً بتدنيس الكنائس والمقابر. توجد أدلة كثيرة على قيام الجيش الأذربيجاني بقطع رؤوس الأرمن ونشروا مقاطع فيديو وصور على وسائل التواصل الاجتماعي.
    يحاول الجانب الأذربيجاني تقديم نفسه كقوة مهيمنة من خلال شن حرب نفسية.
  • السؤال الثالث: وفقاً للجانب الأرمني شاركت تركيا أيضاً في الحرب.
    تيغران بالايان: أرسلت الحكومة التركية جهاديين من سوريا للقتال ضد أرمينيا، وقد تم نقلهم من المناطق الحدودية في سوريا إلى اسطنبول وأنقرة ومن هناك تم إرسالهم إلى باكو. كان عددهم أكثر من 2000 وقُتل منهم 200. أعلن أردوغان أنه “سننهي ما بدأه أسلافنا”. أوروبا تغمض أعينها عما يحدث “.
  • السؤال الرابع: ولماذا ينبغي أن تصمت أوروبا؟
    تيغران بالايان: يرى البعض أن السبب هو إمداد أوروبا بالغاز والنفط الأذربيجاني. تقوم روسيا أيضاً بتزويد أوروبا بالغاز والنفط، لكن ذلك لم يمنعها من فرض عقوبات على روسيا بسبب تسميم أليكسي نافالني.
  • السؤال الخامس: في هذه الحالة ما الذي يمكن أن تفعله أوروبا؟
    تيغران بالايان: فرض عقوبات على القيادة الأذربيجانية والتركية، وكذلك على الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف وزوجته. السيدة علييف هي نائبة رئيس أذربيجان وسفيرة اليونسكو، ستكون إشارة قوية لحرمانها من فرصة التسوق في متاجر باريس- ميلان.
  • السؤال السادس: وماذا عن هولندا؟
    تيغران بالايان: قال وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك إنه يجب التحقيق في جرائم الحرب المزعومة. هل ينبغي التحقيق فيما إذا كان الأرمني الذي قُطعت رأسه قد مات بالفعل؟ لماذا لا تأخذ هولندا زمام المبادرة؟ إن هولندا هي بطلة العالم في مجال حقوق الإنسان.
إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى