Topسياسة

دافتيان إلى المدعي العام الروسي: لقد تلقينا معلومات واضحة أود أن أقدمها لكم

أجرى المدعي العام الأرميني آرتور دافتيان والمدعي العام الروسي إيغور كراسنوف محادثة خاصة في موسكو.
خلال اللقاء، قدّر كراسنوف العلاقات الوثيقة بين إدارتي البلدين. وتطرق أيضاً إلى التعاون في كاراباخ، مشيراً إلى أن المدعين العامين، بصفتهم الضامنون لسيادة القانون، يجب أن يستجيبوا لانتهاكات حقوق الإنسان ضمن الاختصاص المحدد.
وتابع: ” من الضروري ضمان تبادل المعلومات في الوقت المناسب بشأن الحوادث، التي تحتوي على انتهاكات القانون وحقوق الإنسان”.
من جانبه، قدّر المدعي العام الأرميني آرتور دافتيان تعاون الإدارات في مكافحة الإرهاب الدولي. وأشار إلى أنه في إطار مكافحة الإرهاب الدولي، فإن القضية الجنائية جارية وأن الجانب الأرميني يتوقع دعم الجانب الروسي.
وقال: “لقد تلقيت معلومات واضحة أود أن أقدمها لكم بالأخذ بعين الاعتبار أنشطة قوات حفظ السلام الروسية في كاراباخ وسوريا”.
وفي وقت سابق، عقد اجتماع ثلاثي بين المدعين العامين لأرمينيا وروسيا وأذربيجان. في ذلك الوقت أثار دافتيان قضية أسرى الحرب. ودعا إلى التنفيذ الفوري للمادة 8 من البيان الثلاثي بشأن كاراباخ، والعودة الفورية لأسرى الحرب الأرمن وغيرهم من المعتقلين في أذربيجان، وتوفير ضمانات لحقوقهم حتى ذلك الحين.
وتجدر الإشارة إلى أنه منذ الأيام الأولى للحرب التي شنتها أذربيجان ضد آرتساخ، أصبح معروفاً أن تركيا أرسلت مرتزقة من شمال سوريا إلى أذربيجان لاستخدامهم ضد آرتساخ وأرمينيا. تم تأكيد هذه المعلومات من قبل مدير الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين.
وذكرت وكالة ريا نوفوستي أنه في 16 تشرين الأول أكتوبر، تم نقل أكثر من 1000 مسلح إلى منطقة النزاع في كاراباخ.
ومعلوم أن الإرهابيين السوريين حصلوا على وعد باستلام 1500 إلى 2000 دولار للمشاركة في القتال لمدة شهر. تم تأكيد هذه المعلومات ليس فقط من قبل السلطات الأرمنية في كاراباخ ووسائل الإعلام الدولية ومنظمات حقوق الإنسان الأجنبية، ولكن أيضاً من قبل السلطات في سوريا وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة ودول أخرى.
وتمكن الجانب الأرمني من أسر اثنين من المرتزقة السوريين الإرهابيين. تم القبض على أولهم، مهرد محمد الشخير ، في 30 تشرين الأول أكتوبر 2020 ، والثاني، يوسف العبد الحاجي، في الأول من تشرين الثاني نوفمبر.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى