Topتحليلاتسياسة

أحد أهداف باكو هو عدم وجود قوات حفظ سلام روسية في آرتساخ بعد خمس سنوات

خلال بث “سبوتنيك أرمينيا”، تطرق المحلل في معهد القوقاز هرانت ميكايليان إلى البيان الذي أدلى به نائب رئيس البرلمان الأذربيجاني عادل علييف حول أن قوات حفظ السلام الروسية ليس لها الحق في تغيير خريطة كاراباخ.
وبحسب هرانت ميكايليان، فإن المشاعر المعادية لروسيا في أذربيجان قد انتشرت من قبل النظام الحاكم منذ التسعينيات، لذا فإن المشكلة عميقة، كما يتضح من المظاهرات المنتظمة في أذربيجان ضد الأرمن والروس والإيرانيين. ومتطرقاً إلى تصريح نائب رئيس البرلمان الأذربيجاني عادل علييف، أكّد ميكايليان أن باكو تعني خريطة بعثة حفظ السلام، حيث أصبحت قرية هين شين في منطقة شوشي تحت سيطرة قوات حفظ السلام الروسية.
وأضاف: “بشكل عام، لا ترحب السلطات الأذربيجانية بنشر بعثة حفظ السلام الروسية هناك، لذا فهي ستبذل قصارى جهدها لإزالة التسوية المذكورة من نطاق بعثة حفظ السلام. أصبحت سياسة أذربيجان مؤخراً مناهضة لروسيا بشدة”.
لم يستبعد ميكايليان قيام الأذربيجانيين باستفزازات جديدة. ووفقاً له، فإن أسر حوالي 160 (وفقاً لمصادر أخرى، حوالي 100) جندي أرمني في الأجزاء الجبلية من منطقة حدروت قد عرقل بعثة قوات حفظ السلام. وأحد الأهداف الرئيسية لباكو هو عدم بقاء قوات حفظ السلام الروسية في آرتساخ بعد خمس سنوات، ومن أجل تحقيق ذلك سيحاولون طرد الأرمن من بقية الأجزاء التي بناها الأرمن في آرتساخ.
بحسب المحلل فإن الأذريين سيستمرون في مهاجمة المناطق المسكونة بالسكان في آرتساخ، لذلك يجب أن يكون الجانب الأرمني نشطاً جداً ويتعاون مع الروس لمنع الاستفزازات، فالتقاعس عن العمل غير مقبول. وبحسب قوله، يجب أن تكون العقوبة أكبر من مقدار الجريمة، ولا ينبغي للجانب الأرمني أن يخاف حتى من تصعيد محتمل، حيث تسعى أذربيجان إلى الإخلاء الكامل للأرمن من آرتساخ.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى