Topتحليلات

موسكو رسمت “خطوطاً حمراء” في كاراباغ لا تجرؤ تركيا على تجاوزها بعد

نتيجة للحرب الاخيرة، أصبحت مكانة تركيا أقوى في منطقة بحر قزوين، وضمنت وجود قواتها في أذربيجان، ولكن في المقابل اكتسبت روسيا أكثر من غيرها، وأظهرت مكانتها، قدراتها، وتصميمها.. هذا ما أفاد به “فيكتور موراكوفسكي” دكتور في العلوم العسكرية، نائب رئيس مجلس الخبراء في مجلس اللجنة العسكرية الصناعية، ورئيس تحرير مجلة Arsenal Otechestva.

بحسب موراكوفسكي، رسمت موسكو “خطوطاً حمراء” في كاراباغ لا تجرؤ تركيا على تجاوزها بعد… وأضاف: “هذا الوضع يذكرنا بقصة ادلب في سوريا، أرادت أنقرة المزيد هناك في البداية، ولكن بعد ذلك كان عليها الموافقة على تقسيم مناطق النفوذ، وقال: إن “الوضع في كاراباغ انتقل في الواقع إلى نظام الوضع الراهن، والآن أصبح من الضروري حل وضعه الإضافي في إطار العملية السياسية، وإلا فلن يتم حل هذا الصراع خلال 5 سنوات”.

وشدد الخبير على أن حل المشاكل السياسية في أرمينيا سيحدد أيضاً أهدافها العسكرية الاستراتيجية، بما في ذلك ناغورنو كاراباغ… وبحسب الخبير أيضاً: “يجب على أرمينيا أن تحل أولاً مشكلة الدفاع عن وحدة أراضيها وسيادتها، وهو ما يضمنه أيضاً عضويتها في منظمة معاهدة الأمن الجماعي وتحالفها مع روسيا”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى