Topسياسة

أرمينيا تقبل بنشر قوات حفظ سلام روسية في ناغورنو كاراباغ… باشينيان

الدعم الذي تتوقعه أرمينيا من روسيا حصل وسيحصل أيضاً عليها في أي وقت، وعلاقات أرمينيا مع حليفتها روسيا نوعية والعكس صحيح… صرّح بذلك رئيس وزراء جمهورية أرمينيا نيكول باشينيان في مقابلة مع قناة ARD التلفزيونية الألمانية.

أشار رئيس الوزراء إلى أنه من ناحية أخرى تدرك أرمينيا أن روسيا هي أولاً وقبل كل شيء رئيس مشارك لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والتي لديها التزام معين بالحياد في قضية ناغورنو كاراباغ. والتي لها أيضا علاقات جيدة مع أذربيجان… “بالطبع، هذا ليس وضعاً بسيطاً، لكننا راضون عن نوعية وفاء روسيا بالتزاماتها تجاه أرمينيا”.

كما تطرق رئيس الوزراء إلى نشر قوات حفظ السلام الروسية في ناغورنو كاراباغ، وأشار إلى أن هذه إحدى القضايا المهمة الآن.

وأضاف: “قلت سابقاً إن نشر قوات حفظ سلام روسية مقبول بالنسبة لنا… وهنا لا تكمن القضية في كونها تصريحات سياسية فحسب، بل إنها خطوات عملية أيضاً، لأن روسيا موجودة في المنطقة أولاً وقبل كل شيء لايمكن تجاهلها، وشدد باشينيان على أنه “بعبارة أخرى، تفترض قوات حفظ السلام رداً عملياً مناسباً”…

“علينا أن نتأكد من أن قوات حفظ السلام ستجلب بالفعل الاستقرار وليس عدم الاستقرار والقلق… وقال: “أعتقد أن قوات حفظ السلام الروسية هي اللاعب المناسب والأنسب في هذه العملية”.

ورداً على سؤال الصحفي عما إذا كان يتعين على الاتحاد الأوروبي إرسال قوات حفظ سلام، أجاب باشينيان: أنه عبّر عن رأيه مراراً وتكراراً، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يمكن أن يدعم العملية من خلال تحديد من بدأ هذه الحرب بوضوح، من خلال تسجيل المرتزقة في المنطقة بشكل واضح، وحقيقة وطريقة نقلهم إلى أذربيجان.

ردّ باشينيان على ملاحظة الصحفي… “أذربيجان، على العكس من ذلك، تعرض نشر قوات حفظ سلام تركية”.. تركيا دولة تجلب الإرهابيين والمرتزقة إلى المنطقة، ومن الصعب تخيّل أي عملية سلمية، خاصة عملية حفظ السلام بقيادة تركيا، تركيا لم تكن قادرة بذلك، لآن هناك حقيقة بأن تركيا تنشر المرتزقة في المنطقة وفي العالم، فكيف تقولون يمكن ان تقود عملية سلام بين “أرمينيا وأذربيجان”؟

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى