Topتحليلات

المحلل السياسي ناريك ميناسيان… أذربيجان لن تعترف بهزيمتها بل على العكس تحاول تقديمه إلى شعبه على أنه ‏انتصار وهو في الواقع “خدعة كبيرة”‏

صرّح مساعد الرئيس الأذربيجاني حكمت حاجي بأن باكو الرسمية لا تزال ملتزمة بالحل الدبلوماسي للصراع في كاراباخ، لكنه أضاف أن إجراء محادثات من أجل التفاوض أمر غير مقبول، وأن المفاوضات يجب أن تكون جوهرية.

وفقاً للمحلل السياسي ناريك ميناسيان تجدر الإشارة أولاً إلى وجود تغيير في بعض اللهجات في خطاب باكو (على الرغم من حقيقة التي استخدمها علييف للحديث عن حل عسكري للمشكلة) ومع ذلك هذا ليس كافياً، وهذا هو السبب في أن الجانب الأرمني يشدد على أن القيادة الأذربيجانية يجب أن تتخلى علنا ​​عن استخدام القوة أو التهديد باستخدامها.

بطبيعة الحال، لن تعترف أذربيجان بفشل استفزازها وهزيمتها في عدوانها الأخير على مقاطعة تافوش الارمينية الحدودية، بل على العكس، تحاول تقديمه إلى مجتمعها على أنه انتصار وهو في الواقع خدعة كبيرة… إن الرئيسان المشاركان على علم بالموقف جيداً، على سبيل المثال، انتهكت أذربيجان اتفاقات وقف إطلاق النار الثلاثي بين “أرمينيا – آرتساخ – أذربيجان”، وهو ما يضر باكو، في حين أن الاسباب والنهج التي يتبعها الجانب الأرميني بشأن استئناف المفاوضات أكثر وضوحاً للرؤساء المشاركين، وقال العالم السياسي إن “الأطراف الآن في مرحلة تحديد المواقف وتوضيح مواقفهم قبل المحادثات”.

يذكر ناريك ميناسيان أن استفزاز “العدوان” على مقاطعة تافوش الحدودية الارمينية في شهر يوليو من قبل أذربيجان هو الثاني نوعه في السنوات الأخيرة؛ لا ينبغي أن يبقى دون محاسبة ان تختفي هذه العدوان ضمن منطق عملية التفاوض.

ووفقاً لـ ميناسيان، عندما انتهكت أذربيجان الاتفاقات التي تم التوصل إليها بعد حرب الأيام الأربعة في أبريل 2016، تم الحفاظ على مخاطر التصعيد وبعد أربع سنوات تكرر الاستفزاز الأذربيجاني ثانيةً… وفقاً للعالم السياسي، من أجل استبعاد مثل هذه الاستفزازات أو العدوان، يجب إدخال آليات مناسبة للحد من المخاطر، وإلا فإن تنفيذ العدوان الجديد من قِبل أذربيجان سيكون مجرد مسألة وقت.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى