Topسياسة

أرمينيا واليونان ستردان بحزم على الإجراءات التي تعرض مصالحهما للخطر-وزير خارجية أرمينيا مناتساكانيان

أجرى وزير خارجية أرمينيا زوهراب مناتساكانيان مقابلة مع “ميغا تي في” اليونانية وتطرّق فيها إلى الأنشطة الأخيرة التي قامت بها تركيا. أرمنبريس يقدّم المقابلة الكاملة.
– سؤال: كيف سيكون رد فعل أرمينيا في حالة قيام تركيا بتوفير أسلحة وأفراد ومال من الناحية العملية لأذربيجان؟
مناتساكانيان: الدولة الوحيدة التي كانت تتحدث بلغة التهديد خلال الأسبوع الماضي كانت بالفعل تركيا. سوف ندافع عن أنفسنا وسنعزز دفاعنا وسنعمل مع شركائنا الدوليين.
سؤال: هناك محللون يدعون أن الصراع الأرمني الأذربيجاني ليس سوى ستار دخان من التنافس المتزايد بين روسيا وتركيا.
مناتساكانيان: نحن عضو في المجتمع الدولي دولة ذات سيادة، نحن بحاجة إلى السلام والأمن في هذه المنطقة. لسنا بحاجة لجعل هذه المنطقة هدفاً للتنافس الدولي.

 سؤال: الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وصف الهجوم بأنه يتجاوز ثقل أرمينيا.
مناتساكانيان: حسناً هذه هي اللغة التي نرفضها بالضبط لغة التهديد، لمراجعة هذه السياسات من أمة تعيش في حالة إنكار وإفلات من العقاب ومؤخراً راقبنا تبرير فعل الإبادة الجماعية. ليست هذه هي الطريقة التي ترغب بها دولة واحدة في المساهمة في السلام في المنطقة.
سؤال: تحاول تركيا بالفعل إعادة إنشاء الدولة العثمانية الجديدة في منطقة واسعة؟
مناتساكانيان: اليونان دولة تعمل بجد من أجل السلام والاستقرار في الجزء الخاص بها من هذا الحي. إن أرمينيا تسعى إلى تحقيق أهداف مماثلة.
سؤال: آيا صوفيا الكبرى في اسطنبول رددت صلاة المسلمين مرة أخرى.
مناتساكانيان: إن تحويل آيا صوفيا إلى مسجد يشكل تهديداً على رمز الانسجام والحوار والاحترام المتبادل.
سؤال: كيف ترى استفزاز تركيا بشأن اليونان؟
مناتساكانيان: أود أن أكرر دعمنا القوي وتضامننا مع اليونان وقبرص. هذا عمل مزعزع للاستقرار في شرق البحر الأبيض المتوسط والذي يظهر مرة أخرى السياسات العدوانية للغاية التي كانت تركيا تعرضها باستمرار في تلك الأوقات الأخيرة.

سؤال: في حالة تورط تركيا واليونان في نزاع مسلح هل ستقف أرمينيا بالفعل متضامنة مع اليونان؟
مناتساكانيان: لا أرى أي شيء يمكن أن يحطم أو يمكن أن يشكك في التضامن القوي جداً والعلاقة القوية جداً والصداقة القوية جداً بين أرمينيا واليونان. نتصرف بحزم ضد مثل هذه الأعمال التي تعرض للخطر مصالحنا أو حقوقنا السيادية.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق