Topمحليات

رئيس الوزراء باشينيان… “اختفت الأسطورة الأذرية القائلة بأن جيشهم قادر على هزيمة الأرمن”‏

في الجلسة الحكومية الأرمينية تطرق رئيس وزراء جمهورية أرمينيا نيكول باشينيان إلى أسباب وعواقب الوضع على الحدود الأرمينية الأذربيجانية منذ 12 يوليو.

قال باشينيان: “لم تقم القوات المسلحة الارمينية بصد هجمات العدو فحسب، بل الحقت بهم أضراراً فادحة… لقد عانى الجانب الأذربيجاني الكثير من الخسائر الفادحة منها “الأسلحة والعتاد والارواح” والتي كانت انتصاراً واضحاً للقوات المسلحة الأرمنية والمجمع الصناعي العسكري في أرمينيا”.

ولكن الضربة الأقوى للعدو كانت “الضربة الأخلاقية والنفسية” وشدد باشينيان على أنه نتيجة لكل ذلك، نشأ وضع سياسي داخلي غير مستقر في أذربيجان، مما يجبر قيادة البلاد على اللجوء إلى استفزازات جديدة لتوجيه طاقتها الداخلية ضد “أرمينيا وأرتساخ”.

لدى تحليل أحداث الأيام العشرة الأخيرة على الحدود الأرمينية الأذربيجانية، أكد رئيس وزراء جمهورية أرمينيا عدة تأكيدات، منها: هاجمت أذربيجان على الأراضي الأرمينية ذات السيادة، ويجب علي أن أؤكد مرة أخرى أن المواقف التي أصبحت محور الأعمال العدائية خلال الأسبوعين الماضيين تقع في أراضي أرمينيا ذات السيادة… اتهامات أذربيجان ضد أرمينيا بالعدوان ضدها هي ببساطة “عبثية”

كما ذكّر باشينيان بأن أذربيجان هاجمت أرمينيا عندما كانت أرمينيا ضالعة في عملية السلام ورفضت أذربيجان التفاوض مع الطرف الرئيسي في النزاع “أرتساخ”.

“القوات المسلحة الارمينية صدت جميع الهجمات الأذربيجانية، حيث عزز الجانب الأرميني موقفه على الحدود… لقد اختفت الأسطورة الأذرية القائلة بأن جيشه يمكنه هزيمة الجيش الأرمني، وبالتالي يجب على أرمينيا وأرتساخ تقديم تنازلات”.

أضاف باشينيان: كنا نحث الجانب الأذربيجاني منذ فترة طويلة على عدم محاولة التحدث إلينا من موقع القوة أو بلغة القوة والتهديدات باستخدام القوة، والآن يمكننا القول: إن أرمينيا لم ترفض فقط التهديد باستخدام القوة حول الطاولة الدبلوماسية، ولكنها أظهرت أيضاً بأن في ساحة المعركة أذربيجان لا أساس لها ولا تعكس توازن القوى الحقيقي”.

قال رئيس الوزراء أنه خلال أحداث تافوش، لم يؤكد الجيش من جديد قدرته العسكرية والفكرية فحسب، كان الشعب الأرمني في أرمينيا وفي الشتات متّحد، وأظهروا دعمهم بالإجماع لجيشهم وحكومتهم… حتى في ظل هذه الظروف، ظلت أرمينيا وفية لالتزاماتها بعدم استخدام القوة ولم تستهدف السكان المدنيين في أذربيجان، حتى عندما هددت أذربيجان بإطلاق صاروخ على المحطة النووية ميتسامور NPP.

لقد أسهم الرؤساء المشاركون لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وبلدانهم إسهاماً كبيراً في استئناف وقف إطلاق النار… من وجهة النظر هذه، كانت مشاركة روسيا على مستوى وزارة الخارجية وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة فعالة بشكل خاص، إن الدولة الوحيدة التي حاولت عدم تهدئة الوضع وكانت تسعى بالمزيد من الإثارة والعنف كانت “تركيا” مضيفاً أنه بالنظر إلى سياسة تركيا العدوانية والموقف التقليدي المناهض للأرمن في المنطقة، “لم يكن ذلك مفاجئاً بالنسبة لنا”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى