Topتحليلات

ناريك ميناسيان: تعتبر باكو المحادثات وسيلة للتنفيذ التدريجي للمطالب

بحسب المحلل السياسي الأرمني ناريك ميناسيان، إن خطاب رئيس وزراء جمهورية أرمينيا تنقسم إلى قسمين… أولاً وقبل كل شيء، تم تأكيد موقف الأطراف الأرمينية، والجزء الآخر، في الواقع يشير إلى مختلف الخطوات والبيانات المدمرة التي أدلى بها أذربيجان مؤخراً.

قال ميناسيان: لقد تم تشكيل سلطة جديدة في أرتساخ، لذا من المهم أن تتصرف القيادات العسكرية السياسية لأرمينيا وأرتساخ بشكل متزامن وتعاوني، وقال لـ سبوتنيك أرمينيا، إن الجلسة المشتركة لمجالس الأمن هي إحدى تلك المنصات، خاصة وأن شعب أرتساخ أعطى تفويضاً للسلطات الجديدة لمواصلة المفاوضات بشأن نزاع ناغورنو كاراباخ، وبحسب ميناسيان، فإن الجانب الأرمني يسعى مرة أخرى إلى إعادة آرتساخ إلى طاولة المفاوضات، مشدداً على الحاجة إليها، لأنه من المستحيل إحراز تقدم في المحادثات دون مشاركة آرتساخ، لذلك، من أجل الوصول إلى الاتفاقات وتنفيذها، أولاً وقبل كل شيء، مشاركة أحد الأطراف الرئيسية “أرتساخ” أمرٌ ضروري.

فيما يتعلق بعملية المفاوضات الفعلية، تم توضيح حالتين أو خطوتين هامتين، بادئ ذي بدء، يحجم الجانب الأذربيجاني عن الاعتراف بموضوعية آرتساخ والتفاوض معها، “إن إعاقة التقدم فى عملية المفاوضات لآن لا تتخلى أذربيجان عن الموقف الأكثر براغماتية وتعتبر عملية التفاوض وسيلة للتنفيذ التدريجي للمتطلبات، وهو أمر غير مقبول”.

كما تطرق ميناسيان إلى رد رئيس آرتساخ عندما قال “هل اخترت طريق حل المشكلة بالقوة يا سيد علييف؟ فنحن مستعدون لذلك”…

بحسب ميناسيان، إن الجانب الأرمني يشير بوضوح إلى أن العملية لا تمضي قدماً، مؤكداً أن اللوم يقع على الجانب الأذربيجاني في هذا الصدد، ووفقاً له، إذا تحدث الجانب الأرمني عن الحلول، فإن الجانب الآخر يرفض حتى القرار الذي بموجبه يجب أن تكون تسوية القضية مقبولة لشعوب أرمينيا وأرتساخ وأذربيجان.

ووفقاً لـ ميناسيان، فإن القرار المذكور أعلاه الذي طرحه الجانب الأرميني يرمز إلى رؤية التسوية التوافقية والتي لا تنطوي على تسوية ملموسة فهي اقتراح نظري، ولكن أذربيجان لا توافق عليها فعلياً، علاوة على ذلك، فإنها تذهب إلى الخطاب المتشدد بالكراهية….

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى