Topالعالم

هل تدفع الاحتجاجات في لبنان حكومة دياب إلى الاستقالة كما حدث مع الحريري؟

سبوتنيك… عادت الاحتجاجات بقوة إلى الشارع اللبناني، بسبب الأزمة الاقتصادية الطاحنة والتي عجزت الحكومة عن سدها، وذلك بعد تخفيف الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة جراء انتشار فيروس كورونا.

الاحتجاجات القوية دخلت مرحلة جديدة، بعد مناداة البعض بضرورة سحب سلاح حزب الله، ما خلف بعض الاشتباكات بين المؤيدين والمعارضين، ودفع البعض للتأكيد على أن الاحتجاجات انحرفت عن مسارها.

وينادي المتظاهرون بضرورة الإطاحة بحكومة لبنان التي يقودها حسان دياب، ما دفع البعض للتساؤل عن إمكانية أن يشهد لبنان إطاحة جديدة لحكومة دياب على غرار ما حدث مع حكومة الحريري.

احتجاجات السبت

وخرجت السبت الماضي، تظاهرة مركزية في ساحة الشهداء بوسط بيروت، دعت إليها مجموعات للحراك المدني، إحياء لما تعرف بثورة 17 أكتوبر/ تشرين الأول، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وكان ناشطون قد دعوا إلى تظاهرة حاشدة احتجاجا على السلطة السياسية الحاكمة وتردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد بشكل غير مسبوق، إضافة إلى مطلب نزع “السلاح غير الشرعي” وإجراء انتخابات نيابية مبكرة.

حذرت دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية، المسلمين من الوقوع فيما وصفته بـ”فخ الفتن المذهبية والطائفية”، مؤكدة أن أبوابها مفتوحة لتعليم من لا يفقهون تعاليم دينهم. وعلق رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، على التوترات الأمنية والأحداث التي شهدتها العاصمة بيروت، مساء أمس السبت، والتي أخذت طابعا طائفيا ومذهبيا بالقول إن “الفتنة أشد من القتل ملعون من يوقظها”.

وقال بري في بيان: “الفتنة مجددا تطل برأسها لاغتيال الوطن ووحدته الوطنية واستهداف سلمه الأهلي، هي أشد من القتل ملعون من يوقظها، فحذار الوقوع في أتونها فهي لن تبقي ولن تذر ولن ينجو منها حتى مدبريها ومموليها”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى