Topالعالم

العلاج الجديد بالخلايا الجذعية لـ “كوفيد-19” المطور في الإمارات يحصل على حماية الملكية الفكرية‏

حصل علاج طوره باحثون في دولة الإمارات لعلاج التهابات فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” على حماية الملكية الفكرية ما يمهد الطريق أمام مشاركة هذا العلاج على نطاق واسع ليستفيد منه المزيد من المرضى… صرّح بذلك مسؤول من سفارة الإمارات العربية المتحدة في جمهورية أرمينيا لصحيفة أرمنبرس.

كان فريق من الأطباء و الباحثين في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية بقيادة الدكتور يندري فينتورا، المخترع و الباحث الرئيسي قد أعلن الشهر الماضي اكتشاف علاج جديد مبتكر و واعد لالتهابات فيروس كورونا المستجد و الذي يبدو أنه يساعد الجسم على مكافحة الفيروس ويقلل من أعراض المرض… “في 8 يونيو/ حزيران، أعلن مركز الخلايا الجذعية في أبو ظبي أنه، وفقاً لنتائج التحليل، فإن العلاج فعال وآمن.

 قالت الدكتورة فاطمة الكعبي، استشاري و رئيس قسم أمراض الدم و الأورام في مدينة الشيخ خليفة الطبية، وباحث رئيسي مساعد لمشروع الخلايا الجذعية: ” إن حالة المرضى الذين تلقوا العلاج بالخلايا الجذعية تحسنت أسرع من أولئك الذين تلقوا العلاج التقليدي وحده.. فالمرضى الذين تلقوا العلاج بواسطة الخلايا الجذعية أظهروا تحسنا سريريا في غضون الأيام الأربعة الأولى من العلاج، فيما استغرق المرضى الذين تلقوا علاجا تقليديا ثمانية أيام لإظهار نتائج مماثلة”.

و أضافت: ” بالنسبة للمرضى الذين كانت حالتهم خطيرة، فقد بلغت مدة علاجهم بالخلايا الجذعية وتعافيهم نحو ستة أيام، وهي مدة تقل كثيرا عن فترة تعافي المرضى الذين تلقوا العلاج التقليدي، وقضوا نحو 22 يوما في المستشفى”.

كما كشفت تحليلات أخرى أن المرضى الذين تلقوا العلاج بالخلايا الجذعية تماثلوا جميعهم للشفاء في أقل من سبعة أيام و بمعدل 3.1 مرات أسرع من معدل سرعة شفاء أولئك الذين تلقوا العلاج التقليدي فقط.. وتؤكد الاختبارات أن 67٪ من المرضى الذين تلقوا العلاج بالخلايا الجذعية قد تعافوا تماما بفضل هذا العلاج المبتكر وحده دون أي عوامل أخرى.

و أشار ” مركز أبوظبي للخلايا الجذعية ” إلى أن المركز تمكن من الحصول على حقوق حماية الملكية الفكرية في هذا العلاج.. ما مهد الطريق أمام مشاركة تفاصيل العلاج مع الآخرين لتجربتها من خلال إجراء ترخيص بمجرد الحصول على موافقة رسمية من حكومة دولة الإمارات.

و كشف مركز أبوظبي للخلايا الجذعية أن الباحثين يقومون حاليا بمراحل مختلفة من التجارب لتحديد فعالية العلاج /المرحلة التجريبية الثالثة/، والجرعة القصوى المثالية، وفعالية العلاج في أمراض الجهاز التنفسي الأخرى مثل الربو، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والتليف الكيسي.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى