Topمحليات

الجمعية الأرمنية الأمريكية تدعو الحكومة الأمريكية وحلفاء الناتو لمواجهة تهديدات أردوغان لحماية الأرواح البريئة

تعتبر الجمعية الأرمنية الأمريكية الخطاب الأخير للرئيس التركي رجب طيب أردوغان اعترافاً جديداً بالإبادة الجماعية الأرمنية وهذه المرة من جديد علامة الإنذار المبكّر “للأرمن واليونانيين والمسيحيين والأكراد” والأقليات الأخرى في المنطقة.

تدعو حكومة الولايات المتحدة وحلفائها في حلف شمال الأطلسي، وجميع الحكومات المعنية الأخرى إلى الرد على هذه التهديدات وحماية الأرواح البريئة.

أثارت أعمال الرئيس أردوغان الإبادة الجماعية للأمم المتحدة  تفعيل الاتفاقية التي وقعت عليها تركيا والالتزامات بمنع إبادة جماعية أخرى.

صرّح أردوغان خلال المؤتمر الصحفي حول COVID-19 في 4 مايو/ آيار 2020 “نحن لا نسمح ببقايا السيف الإرهابية في بلادنا”… وقد استخدمت السلطات التركية مصطلح “بقايا السيف” في القرن الماضي لإذلال سكان الأرمن والآشوريين واليونانيين… وقتلت أكثر من 1.5 مليون أرمني خلال الإبادة الجماعية، حتى ألغت تركيا ليس فقط سكان الأرمن المسيحيين، ولكن أيضاً اليونانيين والأشوريين والكلدانيين والسوريين ودول أخرى في الإمبراطورية العثمانية… في عام 2019 أصدر كونغرس الولايات المتحدة قرارات تؤكد من جديد سياسته لتجنب تكرار الإبادة الجماعية… يعلّم التاريخ أن الرغبة بما تسمى في “صفير الكلاب” العنصرية للعنصريين، خاصة في حالات الطوارئ، تؤدي إلى عواقب مأساوية، ونرى أن هذه القصة تتكرر في سياق الأزمة الوبائية الحالية، عندما يحاول الرئيس أردوغان بوضوح صرف الانتباه عن المشاكل الحقيقية الداخلية في بلاده.

ملاحظات وتصريحات الرئيس أردوغان الاستفزازية تزيد التوترات في المجتمع التركي والتي تدفع بعض مواطنيه إلى ارتكاب فظائع على أساس الكراهية تجاه الممتلكات الأرمينية، وآخرها وقع في 8 مايو/ آيار 2020 ضد الأرمن في تركيا… عندما تم تخريب كنيسة مريم العذراء الأرمنية في منطقة باكيركوي في اسطنبول أثناء محاولتها لحرق الكنيسة. وذكر المشتبه فيه الموقوف، أن دافعه لحرق الكنيسة كان قائماً على الاعتقاد الخاطئ بأن الأرمن “سبب وباء الفيروس التاجي”…. كم هو مُلهم! أن نائب رئيس شرطة اسطنبول ناشد بطريركية القسطنطينية الأرمينية أن “تعرب عن أسفها” لاعتقال المشتبه به، لكن تفضيل مثل هذه القضايا على أساس الكراهية يعتمد بشكل كبير على السلطات التركية.

الامتناع عن نشر تصريحات استفزازية تستهدف الأقليات، كما تتعرض مجموعات الأقليات التي تعيش خارج تركيا، بما في ذلك في سوريا وناغورنو كاراباخ للتهديد من مثل هذه التصريحات.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى