Topتحليلاتسياسة

تحذير للأذريين… لن تستثني الحرب أحداً

بحسب ” lragir.am”، تطرق وزير الخارجية الأذربيجاني السابق توفيق جولفوغاروف إلى الوضع الحالي لعملية التسوية في آرتساخ، خاصة في سياق بيان سيرغي لافروف الأخير، وأشار إلى المأزق الدبلوماسي لأذربيجان.
وأعلن جولفوغاروف: “لم يذكر الرؤساء المشاركون أي شيء بأن مناتساكانيان على خطأ أو أنهم يفرضون عقوبات على أرمينيا. هذا ليس صحيحاً. بناءً على ما سبق، يتضح أن سيرغي لافروف، في الواقع، أدلى ببساطة ببيان أدى إلى تشديد الأرمن على موقفهم. هذا هو جوهر ما حدث”.
لطالما انتقد وزير خارجية أذربيجان السابق وزير الخارجية محمدياروف. ولكن في الوقت نفسه، لم يكن جولفوغاروف أول من استهدف محمدياروف بعد تصريح لافروف. الأول كان حاشية علييف وطاقمه والبرلمان.
هذا يثبت أن باكو تتخيل السياق السياسي للوضع. يتحدث جولفوغاروف ببساطة عن كل هذا بشكل أكثر انفتاحاً وحرية، بسبب عدم وجود وضع رسمي. من ناحية أخرى، يتحدث بحرية أيضاً عن بدء حرب، معلنا أن أذربيجان لن تحقق أي شيء من خلال المفاوضات.
أعلن جولفوغاروف أن أذربيجان تتمتع بميزة عسكرية وجيش قوي، وأما أرمينيا لديها مشكلة مع روسيا، لذا فإن مظلة الأمن الروسية لا تعمل. صرّح وزير الخارجية السابق أنه من المهم جداً أن يكون الشعب الأذربيجاني على بينة من حتمية الحرب وأن هذه المرة لن تقتصر الحرب على آرتساخ، بل ستغطي كامل أراضي أرمينيا وأذربيجان.
ماذا يقول جولفوغاروف؟ يبدو أنه يتحدث إلى الدبلوماسي حتى في خطاب متشدد إلى حد ما. ومع ذلك، يشير إلى أنه على خلفية النزعة العسكرية الرسمية لأذربيجان، لا يُدرك الشعب الأذربيجاني حجم الحرب، ويظن أن الحرب ستقع في آرتساخ، بعيداً عن باكو، وأنهم سيسمعون أخبار “النصر”.
ويقول توفيق جولفوغاروف أنه في الواقع ستجري الحرب حتى في باكو، وفي جميع أراضي أذربيجان. وبعبارة أخرى، يقول وزير الخارجية السابق أنه قبل الحديث عن الحرب أو بعد سماع خطاب الحكومة حول الحرب، يجب على الأذربيجانيين التفكير فيما إذا كانوا مستعدين للترحيب بالحرب على عتبة بابهم.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى