Topالعالمسياسة

ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا تُطالب بمساءلة نظام الأسد عن الفظائع التي ارتكبها

بحسب ” DW”، أصدرت ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا بياناً مشتركاً في 15 آذار مارس بمناسبة الذكرى التاسعة لاندلاع الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد والتي تحولت فيما إلى حرب أهلية. وجاء في البيان: “نطالب بأن يوقف نظام الأسد القتل الذي لا يلوي على أحد”، وأشار إلى أن الهجوم العسكري في إدلب أحدث المزيد من المعاناة وأدى إلى أزمة إنسانية لا مثيل لها.
وقيل في البيان: “الهجوم العسكري من جانب الأسد وروسيا وإيران لم يؤد إلا إلى المزيد من المعاناة وإلى أزمة إنسانية لا مثيل لها حيث تم تدمير البنية التحتية الإنسانية والطبية وأطقم المساعدة والمدنيين”.
طالبت ألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا دمشق بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، والذي ينص على إعلان وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد، وإجراء إصلاحات دستورية، والإفراج عن أولئك الذين اعتقلوا قسراً، وإجراء انتخابات حرة.
ووعدت الدول باستمرارها في تقديم مساعدات إنسانية، لكنها رفضت منح دمشق “أي دعم في مجال إعادة الإعمار، طالما لم تبدأ عملية سياسية حقيقية تكون ذات مصداقية وجوهرية ولا رجعة فيها”، وأوضحت الدول الأربع أنها لا تخطط مع الأسد “وسنطالب مستقبلا بمساءلة نظام الأسد عن الفظائع التي ارتكبها”.
وذكر البيان أنه قبل 9 سنوات، شهد لأول مرة خروج مواطنين إلى الشوارع في العاصمة السورية دمشق احتجاجاً على نظام الأسد، وفي أعقاب ذلك بدأت حرب أهلية تدخلت فيها العديد من الدول، وعلى إثر هذه الحرب لقي مئات آلاف الأشخاص حتفهم ونزح أكثر من 12 مليون سوري كما دُمرت مناطق واسعة في سوريا.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى