Topالعالم

ما هي توقعات المجتمع الأرمني بمناسبة إعادة تشغيل مطار حلب الدولي

تمت إعادة فتح مطار حلب الدولي بعد توقف دامت 8 سنوات في سوريا.

اليوم 19 فبراير/شباط 2020 من المقرر أول رحلة من العاصمة دمشق إلى مدينة حلب…هذا بحسب النائب الأرمني السوري في البرلمان الجمهورية العربية السورية “جيراير ريسيان”

قال جيراير ريسيان لصحيفة أرمنبرس… إن الرحلة الأولى من المقرر تكون من العاصمة دمشق إلى مدينة حلب وتهدف إلى زيادة عدد الوجهات والرحلات في المستقبل… إعادة تشغيل هذه البنية الأساسية المهمة ستساعد في تسريع عملية استعادة حلب، إنه رابطٌ مهمٌ للغاية لتنشيط الأعمال التجارية والاقتصادية.

وبالإشارة إلى مشاكل البنى التحتية الأخرى للمدينة، قال ريسيان: أنه تم القيام بعمل كبير في اتجاه إمدادات المياه، هناك مناطق حيث يتم توفير إمدادات المياه على مدار 24 ساعة في اليوم، في حين أن مناطق أخرى لا تزال مستمرة أعمال الصيانة، كذلك لم يتم حل مشكلة الكهرباء بالكامل بعد، ولكن كل هذه القضايا هي في بؤرة اهتمام السلطات المعنية، كل شيء يتم بوتيرة سريعة لضمان توفير الطاقة بشكل طبيعي.

من المخطط أيضاً إعادة بناء المجتمع الأرمني في حلب… كما سلط الضوء جيراير ريسيان أن مسألة المدارس كانت أولوية، ويتم بذل كل الجهود الممكن لإعادة لتشغيل المدارس الأرمنية، حاليا يتم عقد جميع الدورات المنظمة، ويشارك الأطفال بنشاط في العمليات التعليمية.

أما بالنسبة للكنائس الأرمنية، قال جيراير ريسيان أنه خلال هذا الوقت تم تجديد كنيسة حلب الأم وهي الآن في خدمتها الروحية… على جدول أعمالنا هي كنيسة “القديس كيفورك” التي أضرمت النار فيها قبل سنوات…

أما بالنسبة للمجتمع الأرمني، أشار جيراير ريسيان إلى أن الكثيرين قد عادوا إلى حلب، ولا يزال الكثيرون يعرفون الظروف المحلية ويفكرون في العودة إلى حلب وقال أيضاً: على أي حال، فإن رغبتنا هي أن يعود جميع أفراد المجتمع إلى منازلهم وأن يستعيدوا للعمل وممارسة حياتهم الطبيعة كما كانت من قبل.

هذه الأيام، بالتوازي مع تحرير حلب، حدثٌ كبيرٌ آخر في سوريا، أقر البرلمان الجمهورية العربية السورية رسمياً بالإبادة الجماعية الأرمنية… وقال جيراير ريسيان: إن الرسالة المهمة هنا هي التوحيد، القتال جنباً إلى جنب، ومنع الجرائم ضد الإنسانية مؤكداً أن سوريا لا تزال تخضع لنفس الأعمال الإجرامية التي ارتكبها نفس الجناة في عام 1915 آنذاك.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى