Topمحليات

قداسة كاثوليكوس عموم الأرمن كاركين الثاني يستقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في الكرسي الأم ‏إتشميادزين المقدس

استقبل اليوم قداسة كاثوليكوس عموم الأرمن كاركين الثاني في الكرسي الرسولي الأم-إتشميادزين المقدس، الملك عبد الله الثاني بن الحسين الهاشمي- ملك المملكة الأردنية الهاشمية.

في معرض ترحيبه بزيارة العاهل الأردني لأرمينيا والكرسي الرسولي الام “إيتشميادزين” أعرب قداسته عن أمله في أن تزيد هذه الزيارة من تعزيز العلاقات بين البلدين، مما يسهم بشكل كبير في مزيد من التعاون الوثيق.

أكد صاحب القداسة من جديد بفرح موقف السلطات الأردنية من الجالية الأرمنية والبطريركية الأرمنية في القدس بإعتبارها أفضل مظهر للعلاقات الودية، وفي هذا الصدد أكد قداسته أيضاً أنه مُنح أعلى وسام للأردن خلال زيارته للأردن وللقدس عام 2000 واعتبرها علامة على احترام الشعب الأرمني.
خلال المحادثة أشار قداسة كاثوليكوس عموم الأرمن بارتياح إلى أن أطفال الشعب الأرمني الذين نجوا من الإبادة الجماعية تمكنوا من استعادة حياتهم الطبيعية في الأردن، مما أسهم في الأمل والتفاؤل في المستقبل ومما ساهم مساهمة مفيدة في تقدم البلاد.
وقال كاريكين الثاني أن التفكير في واقع العيش جنباً إلى جنب مع الشتات الأرمني الكبير الذي شكلته الظروف التاريخية مع الثقافات والديانات المتنوعة، تنج عنه أهمية كبيرة للتعاون الوثيق بين القادة الروحيين من مختلف البلدان من أجل عدم إساءة استخدام المشاعر الدينية وخلق صراعات على هذا الأساس و عبارات التعصب، من وجهة النظر هذه لاحظ كاثوليكوس عموم الأرمن أن العلاقات بين أرمينيا والأردن وحياة الجالية الأرمنية في الأردن يمكن أن تكون أفضل مثال على الأخوة والتعايش السلمي لكثير من الدول في بناء المسيحية والإسلام وغيرها من العلاقات بين العلاقات الدينية.
وبدوره أعرب جلالة الملك عبد الله الثاني عن سعادته باللقاء وتحدث بشكل خاص عن العلاقة بين الشعبين المسيحي والإسلامي ومعتقدات أسلافه.
وبالإشارة إلى الدور الهام للجالية الأرمنية في الأردن ودول الشرق الأوسط، أعرب الملك عبد الله الثاني عن أمله في أن يعزز تطوير العلاقات مع أرمينيا حياة المجتمع الأرمني في الأردن وأكد ملك الأردن من جديد استعداده لمواصلة دعم الكنيسة الأرمنية والبطريركية الأرمنية في القدس.
وأشار صاحب السمو الملكي إلى أن أرمينيا والأردن لديهما العديد من الفرص للتعاون وأن المملكة الأردنية الهاشمية تتطلع إلى القرن المقبل لتطوير هذه العلاقات.
كما تحدث الملك عبد الله الثاني بقلق حول الوضع في الشرق الأوسط وتراجع الوجود المسيحي وخاصة الجالية الأرمنية في سوريا، معرباً عن استعداده لتقديم الدعم اللازم للحفاظ على الوجود المسيحي الأرمني.
في هذه المناسبة تمنى قداسة كاثوليكوس عموم الأرمن أن يبارك الله كل الجهود في صنع السلام من أجل حياة سلمية وسالمة.
في النهاية تمنّى قداسة كاثوليك عموم الأرمن لملك الأردن عهد مثمر لتقدم المملكة الأردنية الهاشمية ورفاهية الشعب الأردني.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى