Topالعالم

مسلحون سوريون محتجزون يكشفون دور تركيا في أنشطة جماعة جبهة النصرة الإرهابية

أفادت وكالة “ريا نوفوستي” أنه روى مسلحون أسرهم الجيش السوري في محيط مدينة حلب، بأن الجانب التركي ساهم في أنشطة جماعة “جبهة النصرة” الإرهابية، وقدم لها مع السعودية التمويل ومدها بالمقاتلين والكوادر.
ونتيجة للاشتباكات بين الجيش السوري ومسلحين بالقرب من حلب، تم القبض على اثنين من المسلحين.
وروى أحد المسلحين محمود النجم، المُلقب بـ أبو عبد الله، والمولود في عام 1985 أثناء استجوابه: “لقد احتجزني رجال الشرطة الأتراك وأبلغوني أنني إن لم أعمل معهم وأقاتل إلى جانب جبهة النصرة، فسيقتلون أو يعتقلون أسرتي.. أعطوني راتبا قدره 100 دولار”.
وذكر أن الأتراك قاموا بإرسال أقاربه إلى مخيم للاجئين واحتجزوهم كرهائن، ثم أبلغوه: “طالما أعمل مع جبهة النصرة، فإن الأسرة آمنة”. وكشف أيضا أن الدعم الكامل لهذا التنظيم الإرهابي يأتي من تركيا والمملكة العربية السعودية.
والأسير الآخر هو مواطن من دير حافر يدعى حسين عبد العزيز، والمُلقب بـ أبو عدي، وأشار إلى أنه تم أسره عندما تراجعت وحدته إلى مركز المراقبة التركي في منطقة الرشيدين -5 في مدينة حلب. وعلى ما يبدو، كان المسلحون يأملون في الاختباء خلف ظهر المراقبين الأتراك.
وأضاف: “لم يكن لدى أسرتي ما يكفي من المال مقابل الغذاء. وهذه الجماعات المسلحة كانت تجند الرجال وتدفع المال. قمت بالتسجيل. ثم قاتلت ضمن مجموعات مختلفة – أحرار الشام، الجيش السوري الحر، حركة نور الدين الزنكي”.
وقال: “كل هذه المجموعات كانت جزءا من جبهة النصرة” ، وبحسب قوله، يقاتل مسلحون من باكستان وأفغانستان الآن إلى جانب المتطرفين في إدلب.
ويقترب الجيش السوري بعد تحرير مدينة معرة النعمان في 28 كانون الثاني يناير، من موقع “جبهة النصرة” المحصن في سراقب من ثلاثة اتجاهات – جنوب وشرق وغرب. وهذه المدينة لها أهمية استراتيجية وتقع عند تقاطع الطرق السريعة بين اللاذقية وحلب ودمشق وحلب.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى