Topالعالم

المكسيك تتهم بوليفيا بترهيب دبلوماسييها في لا باز

أفادت وكالة سبوتنيك أنه اتهمت المكسيك حكومة بوليفيا بترهيب دبلوماسييها، بينما قالت بوليفيا: “إن المكسيك اختطفت قمة إقليمية”.
وذكرت وزارة الخارجية المكسيكية، أنها تشعر “بقلق عميق” بشأن مراقبة “مفرطة” لمقر إقامة السفير المكسيكي والسفارة المكسيكية في بوليفيا، من قبل نحو 150 فردا من المخابرات والأمن هناك، وفقا لرويترز.
وفي خطاب لمنظمة الدول الأمريكية، قالت المكسيك، إن بوليفيا “ترهب” الدبلوماسيين وحاولت “احتجاز وتفتيش” مركبة السفير يوم الاثنين.
واتجهت بوليفيا صوب اليمين منذ استقالة الرئيس السابق الاشتراكي إيفو موراليس في نوفمبر/تشرين الثاني عقب انتخابات رئاسية وصفتها المنظمة بأنها زورت لصالحه.
ويتولى السلطة في بوليفيا حاليا الرئيسة المؤقتة جنين أنييس السناتور المحافظة السابقة والمعارضة لموراليس.
ومنح الرئيس المكسيكي اليساري أندريس مانويل لوبيز أوبرادور حق اللجوء لموراليس الموجود حاليا في الأرجنتين.
وأشارت حكومة بوينس أيرباكستان تعود مجددا لبرنامج تدريبات عسكرية أميركية
أعلنت الولايات المتحدة أنها ستسمح لباكستان بالانضمام مجددا إلى برنامج تدريب عسكري تم تعليقه منذ عامين، وذلك عندما أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتجميد المساعدات الأمنية لإسلام آباد.
وعلى الرغم من أن استئناف برنامج التدريب يمثل جزءا بسيطا فقط من المساعدات المجمدة لباكستان، إلا أنه يشير إلى عودة الدفء إلى العلاقة بين البلدين.
وكان ترامب قد استقبل رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في البيت الأبيض في يوليو الماضي، وأيضا أشادت إدارته عدة مرات بالمساعدة التي تقدمها باكستان في المفاوضات مع طالبان الأفغانية.
وفي يناير 2018 أعلن ترامب تجميد المساعدات الأميركية بحجة أن باكستان لا تفعل ما يكفي لاستهداف قواعد حركة طالبان الأفغانية وجماعة حقاني التابعة لها.
ووفقا لمتحدث رسمي باسم الخارجية الأميركية، فإن قرار التجميد “سمح باستثناءات ضيقة لبرامج تدعم المصالح الحيوية للأمن القومي الأميركي”.
وقال المتحدث إن الإدارة الأميركية “وافقت على استئناف البرنامج الدولي للتعليم والتدريب العسكري لباكستان كواحد من هذه الاستثناءات، لكن القرار يخضع لموافقة الكونغرس”.
وطالما اتهم مسؤولون أميركيون الأجهزة الأمنية الباكستانية بالتعاون مع المتطرفين بما في ذلك طالبان، لكنهم أشاروا إلى تقدم على هذا الصعيد خلال الأشهر القليلة الماضية.
ونفت إسلام أباد حينذاك هذه الاتهامات واعتبرت أن “نتائج عكسية” ستنجم عن التهديد بوقف المساعدات الأمنية، التي جمّدها ترامب قبل انتخاب خان في أغسطس 2018.س إلى أنها ستمنحه أيضا اللجوء السياسي.
وقالت وزارة الخارجية في بوليفيا، يوم الاثنين، إنها تدرس الانسحاب من مجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي لأن المكسيك، رئيسة المجموعة خلال 2020، أعدت خططا هذا العام خلال رئاسة بوليفيا لعقد اجتماع في الثامن من يناير/ كانون الثاني.
وأضافت أن المكسيك ارتكبت “سلوكا غير ودي” و”أحجمت” عن الاعتراف برئاسة أنييس.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى