Topالعالم

بيدرسون: أعمال اللجنة الدستورية السورية ستمهد لعملية سياسية أوسع

بحسب الميادين نت…

المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون يعلن انطلاق أعمال اللجنة الدستورية في 30 من شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، ويؤكد أن عمل هذه اللجنة يمكن أن يمهد لعملية سياسية أوسع.

أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون انطلاق أعمال اللجنة الدستورية في 30 من شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، مضيفاً أن أعضاء اللجنة الدستورية في طريقهم إلى جنيف للمشاركة في اجتماعات اللجنة “التي ستكون بقيادة سورية وملكية سورية”.

ونقل مراسل الميادين في جنيف عن بيدرسون قوله إن عمل هذه اللجنة يمكن أن يمهد لعملية سياسية أوسع، وهي خطوة بالاتجاه السليم نحو درب صحيح، مشيراً إلى أن عمل هذه اللجنة يستند إلى مبادئ القرار 2254 القائلة بوحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة على كامل أراضيها، كما أنه يمهد لانتخابات تستند إلى الدستور الجديد.

وأفاد بأن بدرسون سيجتمع مساء الغد مع وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا في جنيف عشية بدء أعمال اللجنة الدستورية، مؤكداً وصول وفد الحكومة السورية إلى جنيف للمشاركة في اجتماعات اللجنة.

وبحسب مراسل الميادين فإن أول اجتماع للجنة الدستورية سيكون عبر جلسة افتتاحية ظهر الأربعاء برعاية الأمم المتحدة ومن دون أي حضور دولي.

وتتألف اللجنة الدستورية من 150 عضواً، يمثلون الحكومة السورية والمعارضة والمجتمع المدني بالتساوي، على أن تعقد اللجنة المصغرة أو لجنة الصياغة أولى جلساتها الجمعة في مقر الأمم المتحدة في جنيف، تمهيداً لبدء العمل بإصلاح دستوري.

ولم تحدد الأمم المتحدة إطاراً زمنياً لانجاز عملها، إلا أن بيدرسون قال إن الأطراف ملتزمة العمل “على وجه السرعة وبشكل مستمر لتحقيق تقدم ونتائج ملموسة”.

وتتخذ اللجنة قراراتها، وفق ما شرح بيدرسون، بالتوافق، “وإلا بأغلبية 75% من الأصوات”، ما من شأنه أن يضمن ألا تتمكن كتلة واحدة من فرض اقتراحاتها.

وأقر بيدرسون بأن اللجنة الدستورية وحدها لا يمكنها أن تحل ولن تحل النزاع السوري، “لكنها خطوة في الاتجاه الصحيح، ويمكنها أن تفتح الباب نحو تسوية سياسية أشمل للنزاع”.

وأبدى ارتياحه إزاء “الدعم الكامل” الذي يتلقاه من المجتمع الدولي.

وعقد بيدرسون الإثنين اجتماعاً مع مبعوثي الاتحاد الأوروبي، على أن يلتقي الجمعة ممثلين عن المجموعة المصغرة التي تضم دولاً عدة أبرزها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والسعودية.

وشدد على أنه سيكون مهماً ومفيداً لو انطلق عمل اللجنة الدستورية مع اتخاذ خطوات ملموسة وتدابير لبناء الثقة بين السوريين أنفسهم وبين سوريا والمجتمع الدولي.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى